الملك محمد السادس بعيون موريتانية بعد تدخله لانقاذ قمة بانجول الغامبية
نجيب امزيوق
أفادت وسائل إعلامية موريتانية أن الملك محمد السادس تدخل بشكل شخصي من أجل رفع الحرج على جمهورية غامبيا، وتمكينها من إتمام استضافتها لقمة منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها العاصمة بانجول يومي السبت الأحد ماي الجاري وذلك بعدما تكفل المغرب إلى جانب كل من موريتانيا والسنغال بجانب من الحاجيات اللوجيستية للقمة. تقول صحيفة “أنباء الموريتانية” نقلا عن مصادرها الخاصة أن الملك محمد السادس، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس السنغالي ديوماي فاي، خصصوا دعما ماديا ولوجيستيا كبيرا لجمهورية غامبيا، من أجل إنجاح استضافة القمة التي ستحتضنها البلاد لأول مرة في تاريخها.
واضافت الصحيفة الموريتانية بأن “العاهل المغربي تكفل بمهمة إطعام جميع وفود ورؤساء الدول المدعوين إلى القمة، حيث وصل إلى بانجول قبل انطلاق القمة بعدة أيام فريق طهاة ونوادل من أصحاب الخبرة العالية والإختصاص”.
وأضاف ذات المصدر أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني خصص 100 سيارة لتنضم إلى 100 سيارة أخرى اشترتها حكومة غامبيا لضمان حركة وتنقل أعضاء وفود القمة بشكل مريح وسلس.
في وقت تكفل الرئيس السنغالي ديوماي فاي، بوضع مطار يوف العسكري تحت تصرف حكومة غامبيا لاستقبال الطائرات الكبيرة والخاصة التي تحمل الرؤساء المدعوين لحضور القمة
الأمر الذي ترك ارتياحا كبيرا بين الأوساط الإفريقية مثمنة الدور المحوري الأساسي الذي تلعبه المملكة المغربية للنهوض بإفريقيا.