فضيحة.. التساقطات المطرية تعري هشاشة أشغال توسيع و تقوية الطريق الجهوية 510 ومديرية التجهيز بتاونات في خبر كان!

0 1٬394

 

عادل عزيزي

دقائق قليلة من التساقطات الأمطار كانت كفيلة بفضح هشاشة أشغال تقوية الطريق الجهوية 510 بين طهر السوق وتمضيت، بإقليم تاونات، بعدما تعرضت أجزاء متفرقة منه لأضرار وخسائر مادية كبيرة، أصبح يهدد سلامة مستعملي الطريق الجهوية.
وأوضحت مصادر لـ”فلاش 24″، أن المقطع الطرقي بالطريق الجهوية رقم 510، والذي يقع على مسافة 16 كيلومتر، أصبح في وضعية رديئة جدا، الذي بدأت أشغال توسيعه و تقويته منذ سنة قريبا، في صفقة إنجاز مقدرة بـ30 مليون سنتيم، من طرف المديرية الجهوية للنقل والتجهيز واللوجستيك.
وأضافت مصادر ” فلاش 24″، أن الزخات المطرية التي عرفتها المنطقة مؤخرا، أدت إلى حدوث انهيارات جانبية في مقاطع متفرقة، وإحداث حفر غائرة ومطبات خطيرة، فيما تعرضت أجزاء أخرى للتآكل والاقتلاع.
وأظهرت صور عديدة نشرتها صفحات فايسبوكية محلية، انهيار جنبات الطريق و تآكل اجزاء أخرى منها، والتي تحولت أيضا في أغلب المقاطع إلى أوحال.
وأبرزت المصادر نفسها أن تعرض الطريق المذكورة إلى الإتلاف في وقت اقتراب الأشغال على نهايتها، يطرح بقوة شبهة وجود “اختلالات تقنية” في إنجاز هذه الصفقة العمومية، ويسائل صاحب المشروع حول تتبع طبيعة أشغال التهيئة مع الخصوصية الجيولوجية للأرض، ومراقبة جودة المواد المستعملة، هل تتوفر فيها مقومات الصلابة اللازمة لمقاومة الأمطار القوية والعوامل الطبيعية؟
في هذا الصدد عبر مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية على هذا الوضع، على حسابه الخاص كتب المدون و الناشط الفايسبوكي “خ.م”، ” مشروع تقوية الطريق الجهوية 510 بين طهر السوق وتمضيت لم يتم تسليمه بعد وبوادر الغش الانشائي بدأت تظهر عليه من القطرات الأولى لأمطار الخير، فضيحة مدوية أصبحت على ألسن الرأي العام بإقليم تاونات”.
و أضاف “تكلفة هذا المشروع أكثر من 3 مليار سنتيم، من يتحمل مسؤولية هذا العبث؟ أين منتخبي وبرلماني مرنيسة من هذه المهزلة”.
وطالب الناشط ” السلطات الوصية على المشروع والجهات الآمرة بالصرف بفتح تحقيق دقيق وعاجل بخصوص كمية ونوعية أشغال الردم travaux de terrassement، وتقنيات دعم الأتربة (Gabionnage) والتدقيق في معطيات المسح الطبوغرافي قبل وبعد اشغال الردم ومدى احترامها لدفتر التحملات والمعايير الجاري بها العمل” حسب ما كتب.
و في تدوينة أخرى كتب “ع.د” على حسابه ” مشروع توسيع و تقوية الطريق الجهوية 510 بين طهر السوق وتمضيت أصبح موضوعا للنقاش، تكلفة هذا المشروع أكثر من 3 مليار سنتيم، من يتحمل مسؤولية هذا العبث؟ هل لا يوجد مسؤول مرنيسي يستطيع إنهاء هذه الفوضى” حسب قوله.
هذا وعبرت ساكنة المنطقة التي تسلك ذات الطريق على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارها لهشاشة الأشغال في انجاز هذا الطريق، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل قصد إصلاحه والتحقيق مع المسؤولين عن إنجاز المشروع.
وفي سياق متصل، استنكر رواد مواقع التواصل ما لحق الطريق من أضرار، معتبرين أن أولى التساقطات المطرية كانت كافية لفضح رداءة الأشغال به.
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة عرفت خلال الأيام القليلة الماضية، وإلى غاية يوم أمس الثلاثاء، تساقطات مطرية كبيرة، أدت لـ “فضح” الواقع المزري والكارثي، الذي تعرفه البنية التحتية وبعض الطرق بإقليم تاونات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.