جماعة رأس لقصر تتحول لوجهة سياحية بامتياز .

0 582

 

 

فلاش 24/ بقلم خالد سادر

 

على بعد حوالي 15 كيلومترا من جماعة رأس لقصر (إقليم جرسيف ) في اتجاه سيدي عيسى تقع حامة سيدي عيسى ، التي تعتبر مزارا استشفائيا يقصده المواطنين بشكل يومي ومن مختلف المدن المغربية ، بعدما أثبتت المياه الحرارية التي تخرج منها فعالية في مكافحة الأمراض الجلدية والتنفسية وغيرهما، حسب المجربين .

 

وتقع عين السخونة ، المعروفة بحامة سيدي عيسى ، بجماعة رأس لقصر ، وتتميز بخاصية مياهها الكبريتية الساخنة، التي تخرج من عمق يصل إلى ثلاث امتار تحت الأرض. وتتراوح حرارة المياه بين 39 و40 درجة، حسب المجربين الذين قاموا بإجراء تحاليل على هذه الحامة، التي أصبحت وجهة وطنية للاستشفاء الطبيعي والتبرك بمياهها العذبة.

 

وحسب التحاليل المخبرية التي حصلت عليها جريدة فلاش 24 الإلكترونية حول حامة سيدي عيسى ، التي تم إنجازها من قبل جماعة رأس لقصر .

 

وقامت جريدة فلاش 24 الإلكترونية بزيارة حامة سيدي عيسى ، التي تعرف أشغال إنجاز مشروع بناء هذه المحطة استشفائية، بعدما ظلت عقودا من الزمن “مهمشة” وغير معروفة،و التي ستكون قيمة مضافة في المجال الاستشفائي الطبيعي والسياحي، حسب الساكنة المحلية.

 

وفي هذا الإطار، صرح رئيس جماعة رأس لقصر لميكرو فلاش 24، إن عين السخونة ظلت عقودا مهملة، بالرغم من كونها تستقبل الناس من كل حدب وصوب، مضيفا أنه بمبادرة الجماعة والساكنة ، تم إخراج مشروع بناء هذه المحطة الاستشفائية إلى الوجود، وجعلها منطقة جذب سياحي مهم بالنسبة للإقليم.

 

وقال ، في تصريح لفلاش 24 ، إن أغلب المواطنين يسمعون عن حامة سيدي شافي بإقليم تاوريرت ، التي تشتهر بمقولة “بارد أو سخون ”، لكن بفضل تدخل عدد من الشركاء من أجل إنجاز مشروع حامة سيدي عيسى ، ستتحول الأنظار إلى المنطقة لكونها توجد في موقع جغرافي متميز وبالقرب من مدينة جرسيف وتازة وعدد من الأقاليم الشمالية والشرقية ، يضيف المتحدث.

 

زيارة فلاش 24 لحامة سيدي عيسى دفعها إلى طرق باب المسؤولين من أجل الحصول على معلومات حول مستقبل هذه المحطة الاستشفائية، التي تعتبرها الساكنة مدخلا حقيقيا للترويج والإشعاع السياحي والثقافي والتاريخي لإقليم جرسيف .

 

وأوضح عبد السلام سال رئيس الجماعة ذاته أن المشروع ينقسم إلى شطرين، مضيفا أنه سيتم تعبيد الطريق الى الحامة حوالي 15 كلم وتجهيزها بكل ما يحتاجه الزوار ، وإنجاز أشغال البناء بالمنطقة الأولى للتهيئة، وبناء صهريج جماعي ، وبناء مساكن وظيفية ومحلات الحراسة، وفضاء لبيع المنتجات المجالية.

 

 

وتعليقا على الموضوع، أكد ابناء المنطقة في تصريح لجريدة فلاش 24، من ساكنة المنطقة ، أن الزوار ، يقصدون هذه الحامة طوال أيام السنة بحثا عن العلاج، مضيفا أن العين ظلت عقودا غارقة في البدائية، إلا أن المشروع الجديد الذي تسهر عليه الجماعة سينتشلها من البدائية إلى التطور والشهرة المطلوبة، مشيرا إلى أن هذه الحامة ليست الوحيدة التي لم تنل نصيبها من الإشعاع الإعلامي الوطني، بل هناك مجموعة من المؤهلات التي يزخر بها الإقليم لا تزال حبيسة المكان والزمان، ملتمسا من وسائل الإعلام إعطاء الإقليم نصيبه من الإشعاع والتعريف بمؤهلاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.