مركز إدماج لجمعية تيغزى أطلس بمريرت يجسد فضاء للتكفل الطبي والاجتماعي والتربوي للأطفال المعاقين
مراسلة خنيفرة محمد المالكي
أقامت جمعية تيغزى أطلس للتنمية صباح اليوم بمدينة مريرت ،حفل افتتاح مركز إدماج الشخص في وضعية إعاقة(ذوي الاحتياجات الخاصة) إقليم خنيفرة.
حضر الحفل باشا المدينة وقائد مقاطعة الاولى والمدير العام للشركة المنجمية لتويسيت إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المجتمع المدني وجمع من أهالي أطفال ذوي الإعاقة .
وشهد الحفل عرض تقديمي للمركز وما يقدمه من خدمات لمختلف أطفال ذوي الإعاقة و الاهداف الذي أسس من أجلها ،والذي نال استحسان الحضور .
وألقا رئيس جمعية تيغزى أطلس السيد محمد ايت خويا كلمة مرحبا بجميع الحاضرين مشيرا:” أننا هنا في صرحنا الخيري سخرنا كل جهودنا وإمكانياتنا لخدمة فئة ذوي الاعاقة على مدى طيلة عام دون توقف بمعدل6 ايام بالاسبوع لنستطيع من خلال ذلك مساعدتهم في إخراجه للوجود من تأهيل وتعليم وصحة الفئة المستهدفة.
مسترسلا:”بأن المركز لا يزال ينقصه بعض الإمكانيات لكن بتكاتف الجهود سنتمكن معا من تخطي كافة الصعوبات” .
بينما رئيسة الموارد البشرية بالشركة المنجمية لتويسيت أوضحت في تصريح لجريدة فلاش 24 ،لها استمرارها في دعم فئة ذوي الاعاقة بالمركز لما يقدمه من خدمات مهمة لهذه الفئة الهامة بالمجتمع .
معبرة عن سعادتها للجهود المبذولة من قبل إدارة المركز وكادرها التعليمي والتأهيلي في رعاية والاهتمام بهؤلاء الأطفال .
وفي تصريح كاتب جمعية تيغزى أطلس (ذ . معاد تهادي) لجريدة فلاش 24 ، بفضل فضاءاته المتعددة الموجهة للتكوين والترويض والأنشطة شبه الطبية و الدعم النفسي، يعتبر هذا المركز بحق، مؤسسة طبية – تربوية واجتماعية، تهدف إلى التكفل بالأطفال في وضعية إعاقة على المستويات شبه الطبية والنفسية والاجتماعية والتربوية.
كما أن نشاطه يمتد ليشمل أيضا عائلات هؤلاء الأطفال ، بالإضافة إلى أنه يعمل بتعاون وثيق مع كل السلطات والمؤسسات التي تشاركه الهدف نفسه، ويساهم في كل المشاريع التي لها علاقة بالميدان الاجتماعي والتربوي والاقتصادي والمهني والثقافي، التي تندرج في إطار تيسير إدماج وتطوير قدرات الأشخاص المعاقين.
ويقوم المركز كذلك بتقديم خدمة التكوين المهني خاصة في مجالي الطبخ و الخياطة وتقديم المساعدة للمستفيدين، في إطار المشاريع الفردية من تحقيق الذات وفق قدراتهم ، فضلا عن تطوير كفاءات وقدرات طاقم المركز من خلال التكوين والدورات التدريبية.
أما بالنسبة لتنظيم المركز ، فيتمحور حول أربعة أقطاب تسيرها إدارة مركزية، وهي القطب الاجتماعي التربوي، والقطب الطبي الاجتماعي، والقطب الرياضي.
ويتكون القطب الاجتماعي التربوي من ثلاث وحدات، تهم الأولى، استقبال الأطفال المعاقين حركيا بسبب شلل في الدماغ، وتسهر على استقبال هؤلاء الأطفال والتكفل بهم طبيا وتربويا، ومواكبتهم اجتماعيا، (الترويض الحركي، تصحيح النطق، الترويض النفسي-الحركي، ترويض البصر). وتهدف الثانية، وهي وحدة استقبال الأطفال الذهانيين، إلى تحسين التكفل بالأطفال والتقليص من مدة انتظار عائلاتهم، والعمل مع محترفي البحث لتطوير نموذج للتكفل العلاجي والتربوي يتماشى مع المحيط المغربي.
أما الوحدة الثالثة، فهي عبارة عن مركز للمساعدة بواسطة التشغيل، يهدف إلى إدماج الأشخاص المعاقين في الحياة الاجتماعية .
كما يضم المركز مصلحة اجتماعية تتولى استقبال والاستماع وتوجيه ومصاحبة الأشخاص المعاقين وذويهم، وكذا استقبال الجمعيات المعنية، والتواصل معها بشأن الخدمات التي يقدمها المركز وشروط الاستفادة من مختلف وحداته.