اكباش مستوردة بأثمنة مناسبة ستسوق ابتداءا من الاسبوع المقبل وثمن الكيلو الواحد لايتعدى 55 درهما
نورالدين هراوي
يرتقب ان يشرع المغرب ابتداء من الأسبوع المقبل في استيراد أعداد مهمة من رؤوس الأكباش من الجارة إسبانبا والبرتغال ورومانيا بهدف تلبية حاجيات السوق الوطنية مع اقتراب عيد الاضحى قصد تسقيف الأسعار،وتفادي المضاربات التي ينتعش منها الوسطاء وسوق الشناقة.
وذكرت مصادر مهنية،ان الحكومة ستقدم دعما ماليا يصل إلى 500 درهم عن كل كبش مستورد من الخارج حتي يمكنها تلبية سوق العرض والطلب في التزامها باركان الدولة الاجتماعية التي تعهدت ببناؤها وتوسيع مفهومها أمام المغاربة
وتعقيبا على هذه البشرى التي زفتها حكومة اخنوش الى المواطن المغربي في ظل مناخ إقليمي و دولي متقلب ويشهد تقلبات اقتصادية ومالية من حين إلى آخر،و يعرف منحنى صاروخي في معظم الأسعار على الصعيد الدولي،قال رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب البرلماني”محمد غياث” في اتصال مع الجريدة،ان حكومة أخنوش رفعت شعار الدولة الاجتماعية على عاتقها ليس عن فراغ وعن عبث، بل حرصت على الالتزام بمؤسسها وتوطيدها كمفهوم اجتماعي واسغ،وتنزيلها بالملموس وكما يشهده المواطن،ويلاحظه على أرض الواقع، مضيفا انه كما وفرت المواد الغدائية بفائض في شهر رمضان وبأسعار معقولة،فاليوم الأضحية اصبحت قي متناول الجميع ابتداءا من 1500 درهم ،كل أسرة مغربية بإمكانها ان تفرح بالعيد ،مردفا ان سعر الكيلو غرام الواحد لن يتعدى 55 درهم في الأقصى من خلال الدعم الذي قدمته الحكومة،والذي التزمت به،بعدما كان السعر في عهد الحكومات السابقة يتأرجح بين 70 و80 درهم للكيلو غرام الواحد على حد تعبير نفس المتحدث.
ومن جهة اخرى وفي نفس الموضوع،أكدت مصادر أخرى أن الأغنام المستوردة في صحة جيدة،وجودتها عالية،وفي تطلعات المستهلك المحلي،كما ان الحكومة وبالخصوص الوزارة الوصية على قطاع الفلاحة راسلت المكتب الوطني للسلامة الصحية من أجل أن يقوم بإجراءات مشددة في موضوع الأغنام المستوردة،كما توقعت الهيئات الفاعلة في قطاع المواشي،ان يتعدى القطيع الوطني هذه السنة 6 ملايين رأس من الغنم والماعز،فيما لن يتجاوز الطلب 5 ملايين كما في السنوات الماضية تقول ذات المصادر.