#سيدي سليمان والواقع السياسي المرير.

0 305

 

إدريس بنيحيى

بعد مضي أكثر من سنة ونصف على التسيير الجماعي للمدينة،لم تقدم أي إضافة لهذه المنكوبة،فتمة من يعتبر الأغلبية هي المسؤولة،وأخرون يعتبرون المعارضة هي من يتحمل المسؤولية في البلوكاج الجماعي،غير أن للمعارضة تبريراتها وبواعثها التي جعلتها تقف في وجه مجموعة من المشاريع على ٱعتبار وجود مجموعة من الأمور التي تستدعي التوقف عندها،أولها ٱفتحاص الميزانية السالفة الصرف للجماعة .

وهنا لا تعنينا لا الأغلبية ولا المعارضة بقدر ما يعنينا مصير مدينتنا التي طلقتنا طلاق الثلاث منذ عقود،وأن قط مافكرنا في تطليقها وإن أمرتنا أمهاتنا بذلك مرارا وتكرارا ونبهتنا لما فعلت بنا هذه المدينة لعقود طويلة من تهميش وإقصاء ومعاناة،وذكرتنا بأنها عاقر منذ سنوات .

لكن المهم من هذا كله أن أرى مدينة يوما حبلى  بالغيورين والمخلصين والسليمانيين الذين يحبون مدينتهم ويتمنون لها أن تصبح على غرار بعض المدن التي ترغب في النعيم  ، والنماذج كتيرة التي تمكن مسيروها من الإقلاع بها بعدما كانت جماعات قروية مهمشة وتحولت لبلديات رائدة،فكيف بمدينة كانت تدعى باريس الصغرى زمن ولى؟حيث ملعب التنس وكرة القدم ودار الثقافة والجمعيات النشيطة والأحزاب الوطنية،أن يتحول واقعها السياسي لهكذا حال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.