فوبيا عاشوراء من السحر والشعودة.

0 697

.

تحقيق: نبيل روسطي

مع اقتراب عاشوراء يحس البعض بالقلق والخوف من الوقوع ضحية أعمال سحر تقلب حياتهم رأسا على عقب، وتصيبهم بسوء. لذلك يعمد البعض منهم إلى عدم مغادرة المنزل خلال يوم عاشوراء، وآخرون يحيطون تحركاتهم بسرية، وآخرون يتفادون أماكن معينة،

نفس الخوف والفوبيا تسيطر على بعض النساء  يخفن على أزواجهن وأبنائهن من التعرض لمكروه أو يصيبهم مس من السحر الذي يعتبره غالبية الناس حق.

​​غير أن الواقع اعتقاد خاطيء ، حيث ان  الأمر أشبه بما يجري في التخفيضات في المتاجر الكبرى،  والإعلان عن تخفيضات في فترة معينة بغرض تحفيزهم للشراء أكثر، يوهم بعض المشعوذين والدجالين الناس أيضا بأن السحر يكون ذا مفعول خلال فترات معينة، حتى يشجعوهم على الإقبال عليه.

هذا الأمر يتعلق بأكذوبة تكررت كثيرا حتى صار البعض يعتقدون أنها حقيقة لا غبار عليها ،

أن السنة في عاشوراء كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو الصيام شكرا لله وفي بعض الآثار الصيام والتوسعة على العيال.

أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة المنورة، وجد بعض سكانها وهم اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم وقالوا له: نصومه شكرا لله تعالى لأن في هذا اليوم نجى الله تعالى رسولنا موسى من فرعون”، مردفا أن الرسول “بدأ منذ ذلك الحين يصومه ودعا المسلمين لصيامه.

أن المسلم يحفظه الله تعالى في كل أوقاته منذ استيقاظه حتى نومه أما مايشاع في بعض الكتب و على وسائل التواصل فهذا يزيد الأمر تعقيدا ويشارك في انتشار  الجهل وتخويف الناس من أمر ليس صحيحا ويعطي للجهلة قوة نفسية بأنه سوف يعمل كذا وكذا ونسي ان لو اجتمعت الإنس والجن على ان ينفعوك بشئ ما نفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.