أزرو : ركود تجاري غير مسبوق بسوقها الأسبوعي  

0 475

حدو شعيب

بانتمائنا للمنطقة الجغرافية لإقليم ايفران ، وباعتمادنا كمراسلين لجريدة فلاش 24 حط طاقمنا الصحفي رحاله بالسوق الأسبوعي و الإقليمي لمدينة أزرو التابعة لإقليم ايفران، لتسليط الضوء على الوضع الذي يوجد عليه السوق، وتقريب الصورة من المواطنين والزوار للتعرف على أسعار المواشي و الخضر والفواكه ومختلف السلع المعروضة للبيع، فضلا عن الحركة التجارية بالسوق.

 

وخلال تواصلنا بأحد تجار السوق صرح لفلاش 24 ، إن السوق الأسبوعي، أصبح يعيش على وقع الركود التجاري، بفعل غياب القدرة الشرائية لدى المواطنين، عكس ما كان عليه في السابق.لعدة أسباب والتي ساعدت على هذا الوضع الذي يرصده طاقمكم بعين المكان.

وربط التجار تدهور الحركة التجارية، بفعل مجموعة من التغيرات، إذ أصبح السوق  فارغا، بعدما تخلى عدد كبير من التجار عن ممارسة التجارة بالسوق الأسبوعي، بدعوى غياب التساقطات المطرية عن المنطقة. والإرتفاع الصاروخي للأسعار الذي تعرفه المواد الغذائية و الأعلاف و المواد الفلاحية كالأسمدة و الأدوية وغيرها من المتطلبات الفلاحية في الإنتاج ناهيك عن المادة السائلة و الهامة لكل هذه الأغراض ( الكازوال).

ويتميز السوق الأسبوعي لمدينة أزرو ، بالعشوائية وسوء التنظيم، حيث الباعة منتشرون في مختلف أرجاء السوق، فينما تصدح حناجرهم بأثمنة الخضر والفواكه التي يعرضونها للبيع.

وكشف التجار، عن أن كل ما ساهم في تدهور الحركة التجارية بالمنطقة، هو تفشي جائحة فيروس “كورونا”، إذ لم يعد بإمكان وسائل التواصل نقل 6 أشخاص على متن السيارات كما كان الحال في السابق.

وأضاف التجار في تصريحاتهم، أن الإقبال على السوق أصبح ضعيف جدا، فضلا عن غياب القدرة الشرائية لديهم، مشيرين إلى أن السوق تدهورت به الحركة التجارية لمدة تقارب السنتين، دون أن يكشفوا عن الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع.

وكما ربطوا أمر تدهور الحركة التجارية بالمنطقة، إلى توقف أنشطة الفلاحة و تربية المواشي التي تسود جل المناطق التي تجعل من سوق أزرو قبلة لها لعرض و بيع منتوجاتها الفلاحية ، كون هذا النشاط كان يوفر العديد من فرص الشغل.

 

وبخصوص أثمنة الخضر والفواكه، قال التجار إنها في ارتفاع مستمر وغير مسبوق مما يجعل الفقراء عاجزين على الولوج إلى أروقة السوق والتبضع بالصفة المعتادة لذا ساكنة الجبال والقرى التي تقصد هذا السوق وهو ما ينذر بكارثة اقتصادية خطيرة على المنطقة ككل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.