تيط مليل / الدار البيضاء : سوء تسير وتدبير المرافق الثقافية والفنية ( المركز السوسيوثقافي ) بتيط مليل يعيد أزمة تنشيط هده المرافق الى الواجهة

0 386

 

فلاش 24: أبو جنات

في غياب رؤية واضحة لتدبير الشأن الثقافي والفني داخل المدينة وعدم توحيد الجهود مع الفاعلين في القطاع الثقافي من أجل خلق دينامية ثقافية وفتح آفاق جديدة لأبناء المدينة من أجل الإستفادة من خبرات و تجارب الفاعلين يبقى طابع الارتجالية والفراغ العنوان الأبرز لهذا القطاع . إن إصرار المسؤولين على القطاع على نهج سياسة الأبواب المغلقة وغياب التواصل يدخل الفاعلين في القطاع في صدام مباشر مع مدراء المراكز.

وفي سابقة من نوعها يتم استدعاء الشرطة لأبرز الفاعلين الثقافين والفنيين بالمدينة لمنعه من الولوج للمركز الثقافي، بعد الاتصال به من طرف المفوض على القطاع و مدير المركز على أساس ا أنن يستأنف نشاطه بالمركز لكن تبين فيما بعد أنها لغاية في نفس المفوض على القطاع و من معه.

حيث يتم منع الجمعيات الفاعلة من الولوج بدون سند قانوني للمنع حيث أنه لا توجد مراسلات او قرارات في هذا الشأن من طرف الجهات المختصة .كما أن إدارة المركز تطالب الجمعيات بوثائق وطلبات بشكل شفاهي وخارج إطار المساطر المعمول بها في هذا الشأن ،بدعوى عدم توفر الإدارة على ختم وحق التوقيع في المراسلات والطلبات ، وعدم توفر هده الأخيرة على أرشيف لحفظ كافة المعلومات الخاصة بتسيير المرفق،حيث أن المركز شهد تغير أزيد من خمس مدراء تعاقبوا على تسيير خلال الستة السنوات المنصرمة ، بمعدل مدير لكل سنة ولكل مدير نهجه وسياسته الخاصة في التسيير الشيء الذي يربك إنجاز مشاريع الجمعيات داخل المركز ومع كل تغيير تطالب الجمعيات بوثائق جديدة أو التجديد القديمة ،بدعوى تكوين أرشيف جديد.

إن استمرار هذا الوضع سيأخذ القطاع الى منعطفات تؤدي به الى السكتة ويدخل الجمعيات في صدام مع الجهات المختصة.

كيف يمكن إنجاز مشاريع ثقافية في ظل هذا العبث ؟

واي دور للمفوض على القطاع في اتخاد قرارات انفرادية ؟

و كيف يتم الاتصال بمستفيدين من مشروع الأكاديمية النموذجية لتكوين المسرحي دون أخذ موافقة الجمعية المشرفة على المشروع أكثر من ست سنوات ؟

وهل من المعقول أن يتم فرض قرار جبائي على جمعيات محلية هي من تقدم الخدمة للمركز و المركز لا يتوفر على أبسط الوسائل ؟

واين ذهبت ميزانية إصلاح هذا المركز مند أن دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس؟

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.