اجتماع وصف بالهام للمجلسين الاقليمي و الجماعي بقلعة في افق حل سوق شارع المولى اسماعيل

المراسل
شهد مقر بلدية قلعة السراغنة صباح اليوم اجتماعا وصفته مصادر فلاش 24 بالمهم بين رئيسي المجلسين الإقليمي والجماعي لقلعة السراغنة الاجتماع عقد بحضور بعض النواب من الجانبين ومهندسي المجلسين ،وحسب فعاليات مدنية بالمدينة ومراقبين للشان المحلي، فاهمية الاجتماع تكمن في الهدف منه وهو هدم واعادة بناء السوق المركزي بشارع مولاي اسماعيل (المارشي)؛بوسط المدينة؛ حيث حضرت كذلك الجمعية التي تضم مهنيي وباعة السوق كذلك اللقاء ؛ وذلك لمناقشة سبل إخلائه وكذا التأكيد على الأحقية في الاستفادة كمكترين من المشروع المزمع تنفيذه و إخراجه ليرى النور .
هذا ،وقال المصطفى زروال للجريدة 24 ؛ الاطار الممتاز ببلدية قلعة السراغنة بأنه ان توفق المجلسان في هدم هذا السوق وإعادة بنائه سيتم تحقيق انجاز كبير للمدينة؛ لأن الكل يعرف الحالة المزرية للبناية وللظروف التي تباع فيها المأكولات للزبائن ؛ بالإضافة لداخل السوق الذي اعصبح عبارة عن مراحيض في الهواء الطلق .
وقال زروال أنه يتمنى أن ينجح هذا المشروع؛ وألاا يخضع لمنطق الحسابات السياسيوية الضيقة لما فيه مصلحة كبيرة للمدينة ككل ماليا وصحيا وبيئيا.
يشار أن الاجتماع يعقد في ظروف استثتنائية يعيشها المجلس الإقليمي على خلفية التصدعات الحادة التي يعيشها بعد التحاق نائب رئيس المجلس الإقليمي ياسر حافظ بالمعارضة بمعية عمر الدشري رئيس لجنة المالية و البرمجة؛ في خطوة انفرادية وغير مفهومة و أثارت الكثير من المداد خاصة أن الانسحاب تم دون الرجوع للأجهزة التقريرية لحزب الاستقلال محليا و إقليميا؛ مما دفع بالمكتب الإقليمي للحزب الى إصدار بلاغ للرأي العام يتمسك فيه أخلاقيا و سياسيا بالتحالف مع حزب الوردة.