تتقدم عملية توسعة ملعب طنجة بوتيرة سريعة بهدف أن يصير جاهزًا خلال 14 شهرً

0 266

 

متابعةــــ نبيل حانة

 

من المنتظر أن يفتتح المغرب، خلال 14 شهرا، واحدا من أكبر وأحدث الملاعب في القارة الإفريقية، حيث شهد الملعب الكبير بطنجة تسريع وثيرة الأشغال من أجل تجهيزه في أقرب أجل ممكن، وقد تم البدء في بناء المدرجات السفلية بقدرة استيعابية تتصل إلى حوالي 18000 متفرج.

وتم الانتهاء من إزالة مضمار ألعاب القوى المحيط بالملعب، مما سيقرب المدرجات من الملعب، وهو ما يخلق أجواء تنافسية أفضل داخل الملعب. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير إجمالي 75 صالة استراحة مخصصة لكبار الشخصيات (VIP)، وذلك وفقا لمواصفات الفيفا التي يلتزم بها المغرب بشكل حرفي.

 

ثلاثة ملاعب تدريبية مرافقة للملعب الكبير بطنجة

 

ويتجاوز هذا الملعب مفهوم الملعب الحديث بشكله المعروف، حيث يهدف المشروع إلى جعل ملعب طنجة منشأة رياضية رائدة في المنطقة، كما يريد المغرب استكمال المشروع بنظام صديق للبيئة حيث سيتم إنشاء ثلاثة ملاعب تدريب حول الملعب الرئيسي، وهو ما سيحول الموقع إلى مدينة رياضية افتراضية ذات مستوى رفيع.

ويسعى المغرب من خلال هذا المشروع إلى لعب دور رئيسي في عملية انتقاء لجنة الفيفا للملاعب التي ستستضيف مباريات نهائي كأس العالم 2030، التي تتقاسمها المغرب مع كل من إسبانيا والبرتغال. وتطمح الدول الثلاث إلى استضافة المباراة النهائية على أراضيها، حيث تتمتع إسبانيا بميزة إضافية بفضل ملعب ”سانتياغو برنابيو” الذي تم تجديده مؤخرًا، بالإضافة إلى ملعب ”سبوتيفاي كامب نو” الذي سيكون جاهزا بحلول موعد كأس العالم 2030.

كما يأمل المغرب في استضافة المباراة النهائية على أرضه، فبالإضافة إلى ملعب طنجة، سيتم تحديث كل من مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، والمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، وملعب أدرار بأكادير، والملعب الكبير بمراكش، والمركب الرياضي بفاس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.