خالد زروال: تحديد سن التوظيف في 30 سنة يهدف إلى تجويد المنظومة التربوية واستقطاب كفاءات متحمسة للعمل بقطاع التعليم
فلاش 24: حميد محدوت
أكد خالد زروال المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات أن تحديد سن 30 سنة لولوج قطاع التربية والتعليم يهدف بالأساس إلى تجويد المنظومة التربوية والموارد البشرية باعتبارها قطب الرحى في أي إصلاح، ويكون أمامها مسار مهني طويل يمكنها من تطوير ذاتها، وبالتالي فإن أستاذ(ة) اليوم، هو مشروع مدير(ة) أو مفتش(ة) أو مسؤول إقليمي أوجهوي أو مركزي في المستقبل…
وقال في اللقاء الصحفي الذي عقده صباح اليوم الأحد حول مستجدات توظيف الأطر النظامية للأكاديمية إن الوزارة تسعى إلى تجويد الأداء المهني للأستاذ(ة) مما سينعكس إيجابا على التلميذ(ة) بالمؤسسة التعليمية، وبالتالي تكوين أجيال مسلحة بالعلم، وقادرة على ولوج سوق الشغل بسهولة في مختلف مجالاته، مضيفا أن وزارة التربية الوطنية ليس وحدها التي فرضت سنا محددا من أجل الولوج إلى سلكها.
وأبرز المتحدث نفسه أنه بالإضافة إلى سنة 30 سنة، هناك شرط ٱخر يتمثل في التميز في الانتقاء الأولي، وذلك من أجل استقطاب أجود الكفاءات إلى المنظومة التربوية، بحيث يجب أن تكون كفاءات متحمسة، وقادرة على العطاء والتفاني في العمل بقطاع التعليم، بالإضافة إلى رسالة التحفيز بعد اجتياز الامتحان المهني بنجاح.
وختم المدير الإقليمي لقاءه الصحفي قائلا:” فعلا هناك فئات معينة لن تتمكن من الترشح هذه السنة لاجتياز الامتحان المهني لتوظيف الأطر النظامية للأكاديمية، ولكن المصلحة العليا وهي مصلحة المنظومة التربوية يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وقطاع التعليم ليس هو القطاع الوحيد الذي يمكن أن يستوعب جميع الفئات الباحثة عن الشغل والتشغيل في وطننا الحبيب”…