فاس تحتفي بأصالة الصناعة التقليدية.. معرض للخزف والزليج يستحضر عراقة التراث المغربي

 

محمد الخولاني

تحت شعار «من طين الأرض إلى إبداع اليد.. الفخار: خزف وزليج، تراث مغربي خالد»، انطلقت يوم 30 أكتوبر 2026 بمدينة فاس فعاليات معرض خاص بالخزف والزليج، تنظمه الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، ويستمر إلى غاية 8 نونبر المقبل.
وشهد حفل افتتاح هذه التظاهرة حضور الكاتب العام لوزارة الصناعة التقليدية، وممثل عن والي جهة فاس مكناس، إلى جانب عدد من أعضاء الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، وفعاليات مهنية، فضلاً عن مشاركة عارضين من الصناع التقليديين والفنانين المتخصصين في فنون الفسيفساء والفخار، وممثلي عدد من المنابر الإعلامية.
ويشكل هذا المعرض مناسبة لإبراز غنى وتنوع الموروث الحرفي المغربي، وتسليط الضوء على ما تزخر به الصناعة التقليدية من مهارات إبداعية متوارثة عبر الأجيال، لاسيما في مجال الخزف والزليج، باعتبارهما من أبرز التعبيرات الفنية التي تميز الهوية المعمارية والجمالية المغربية.
كما يشكل فضاء للتعريف بإبداعات الصناع التقليديين والفنانين، وإتاحة الفرصة أمام الزوار لاكتشاف مختلف مراحل تحويل الطين إلى قطع فنية تجمع بين الأصالة والإتقان والجمال، فضلا عن إبراز أهمية تثمين المنتوجات التقليدية ودعم الحرفيين وتشجيع تسويق إبداعاتهم.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى صون التراث الحرفي الوطني والتعريف بمؤهلات الصناعة التقليدية المغربية، التي تظل إحدى ركائز الهوية الثقافية والحضارية للمملكة، ورافعة مهمة للتنمية الاقتصادية والسياحية.
ويظل شعار المعرض، «من طين الأرض إلى إبداع اليد»، تعبيرا عن رحلة إبداعية تختزل علاقة الإنسان المغربي بأرضه وموروثه، وتحول المادة الطبيعية إلى تحف فنية تحمل بصمة الإبداع المغربي الأصيل.

فاس تحتفي بأصالة الصناعة التقليدية.. معرض للخزف والزليج يستحضر عراقة التراث المغربي
التعليقات (0)
اضف تعليق