حكومة المنصوري.. المغرب يفتح صفحة جديدة والرهان على النتائج

بقلم/ سيداتي بيدا

يدخل المغرب مرحلة حكومية جديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، في ظل انتظارات اجتماعية واقتصادية متزايدة، تجعل من تحسين المعيشة وتطوير الخدمات العمومية وتوفير فرص الشغل أبرز التحديات المطروحة أمام الفريق الحكومي.
ولا تكمن أهمية المرحلة في تغيير الأسماء أو توزيع الحقائب الوزارية، بقدر ما ترتبط بمدى قدرة الحكومة على تحويل البرامج والوعود إلى إنجازات ملموسة، تستجيب لانشغالات المواطنين، خصوصاً في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل والعدالة الاجتماعية.
وأمام تعدد القطاعات وتشعب الملفات، تبدو الحاجة ملحة إلى تنسيق فعال بين مكونات الحكومة، واعتماد برامج واضحة قابلة للتقييم، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويجعل أثر السياسات العمومية محسوساً في الحياة اليومية للمغاربة.
إن الاختبار الحقيقي لحكومة المنصوري لن تحسمه الأسماء ولا الخطابات، بل حصيلة العمل على أرض الواقع. فالمواطن ينتظر نتائج ملموسة تخفف أعباء المعيشة، وتحسن جودة الخدمات، وتوسع فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
من هنا، تبدأ ساعة الحقيقة: هل تنجح الحكومة في ترجمة انتظارات المغاربة إلى مكتسبات فعلية؟ الإجابة ستكتبها القرارات والإنجازات، لا الوعود وحدها.

حكومة المنصوري.. المغرب يفتح صفحة جديدة والرهان على النتائج
التعليقات (0)
اضف تعليق