ندوة مغاربة العالم بالخميسات… هل تكفي الكلمات لصناعة التنمية؟

فلاش 24:حميد محدوت

مرة أخرى، ندوة بالخميسات بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، ومرة أخرى حديث عن الاستثمار، والكفاءات، والمواكبة، والتنمية، ومرة أخرى توصيات وتكريمات وصور تذكارية…
لكن السؤال البسيط الذي يطرح نفسه: ماذا سيحدث بعد انتهاء الندوة؟
مغاربة العالم لا يحتاجون إلى المزيد من الندوات والخطب والشعارات، وإنما يحتاجون إلى إدارة تفتح لهم الأبواب، ومواكبة حقيقية، وعقبات ترفع، ومشاريع استثمارية ترى النور على أرض الواقع…
إقليم الخميسات في حاجة ماسة إلى استثمارات تخلق فرص الشغل وتحرك الاقتصاد، والجالية يمكن أن تكون شريكا أساسيا في ذلك…لكن لا يمكن استقطاب المستثمر بشعارات المناسبات، ولا بإلقاء كلمات منمقة عن «الرصيد الاستراتيجي» للجالية…
الندوة الناجحة ليست التي تنتهي بتوصيات، وإنما التي تبدأ منها المشاريع…
فليتم نشر توصيات هذه الندوة، وتحديد المسؤول عن تنفيذها، وتقديم حصيلة بعد سنة: كم مستثمرا من مغاربة العالم تمت مواكبته؟ كم مشروعا أنجز؟ وكم منصب شغل خلق؟
حينها،سنعرف هل كانت الندوة محطة حقيقية للتنمية، أم مجرد كلام مناسباتي ينتهي بانتهاء التصفيق وإغلاق أبواب القاعة…

ندوة مغاربة العالم بالخميسات… هل تكفي الكلمات لصناعة التنمية؟
التعليقات (0)
اضف تعليق