م.د.ع
يدخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة حاسمة من التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، من خلال برمجة مواجهات ودية ذات طابع تنافسي عالٍ، في مقدمتها اللقاء المرتقب أمام منتخب النرويج يوم 7 يونيو المقبل.
هذه المواجهة، التي ستقام على أرضية ملعب ريد بول أرينا، لا تعد مجرد مباراة تحضيرية عادية، بل اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية العناصر الوطنية، خاصة في ظل سعي الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي إلى ضبط آخر التفاصيل التكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.
وتسعى الإدارة التقنية إلى استغلال فترة التوقف الدولي لشهر يونيو بأفضل شكل ممكن، حيث تدرس إمكانية برمجة ودية ثانية قد تجمع “الأسود” بمنتخب هندوراس، في خطوة تهدف إلى تنويع أساليب الاحتكاك ورفع منسوب الانسجام داخل المجموعة.
وعلى صعيد المنافسة الرسمية، سيكون الموعد الأول للمنتخب المغربي في المونديال بمواجهة نارية أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب ميتلايف، في لقاء ينتظر أن يشكل اختبارا مبكرا لطموحات “أسود الأطلس” في الذهاب بعيدًا في البطولة.
وسيواصل المنتخب مشواره بملاقاة منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو على ملعب جيليت، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي على أرضية ملعب مرسيدس بنز.
بهذا البرنامج المتوازن بين الوديات القوية والمباريات الرسمية الصعبة، يبدو أن المنتخب المغربي يسير بخطى ثابتة نحو مونديال استثنائي، واضعا نصب عينيه تأكيد حضوره كأحد أبرز المنتخبات الطامحة لقول كلمتها على الساحة العالمية.