– تقرير خنيفرة.. فاطمة الزهراء امكاشتو.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة برنامجا متنوعا يتضمن مجموعة من الأنشطة الإحتفالية، تكريما لنساء وفتيات الإقليم تحت شعار “المرأة شريك أساسي في التنمية”، تجسدت هذه الإحتفالات تعبيرا صادقا عن إلتزام المغرب بتعزيز حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتعزيز دورها في التنمية المستدامة
شمل البرنامج تنظيم نشاط بـدار الأمومة بجماعة مريرت، تمثّل في لقاء توعوي حول دور دار الأمومة في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والحوامل. كما تضمن البرنامج تنظيم لقاء تحسيسي لفائدة الحاضنات وعدد من النساء المستفيدات، تحت عنوان التمكين الإقتصادي للنساء. هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز قدرات النساء وتشجيعهن على الإندماج في الحياة الإقتصادية
إقامة معرض للمنتوجات المحلية من إبداع وصناعة نساء الإقليم شكّل فضاء للتعريف بمهاراتهن و إبراز قدراتهن في مجالات الإنتاج والتسويق. هذا المعرض يعدّ فرصة هامة لتعزيز الإقتصاد المحلي ودعم المرأة في الإقليم كما أنه يبرز أهمية دور المرأة في المجتمع المغربي
و يتجلىٰ في هذه المبادرات إلتزام المغرب الراسخ بتعزيز حقوق المرأة وتحقيق التنمية المستدامة، مما يعكس رؤية إستراتيجية تهدف إلى بناء مجتمع أكثر شمولاوإستدامة، حيث تلعب المرأة دورا محوريا في تحقيق التقدم الإقتصادي والإجتماعي
الإحتفالات باليوم العالمي للمرأة تبرز أهمية دور المرأة في المجتمع المغربي، وتؤكد على ضرورة مواصلة الجهود لتعزيز حقوقها وتحقيق المساواة بين الجنسين. إنها فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها المرأة المغربية في مختلف المجالات وتشجيعها على مواصلة العمل لتحقيق التنمية المستدامة
إنّ تعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف ومن خلال العمل المشترك يمكننا تحقيق الأهداف المنشودة وتعزيز مكانتها في المجتمع إنها قادرة على التغيير وتحقيق التقدم، وهي تستحق كل الدعم والتشجيع لتحقيق أهدافها وطموحاتها.
في الختام، المرأة الإقليمية هي شريكة أساسية في التنمية، وهي قادرة على تحقيق الإنجازات وتحسين حياة المجتمع بأسره. إنها تستحق كل التقدير والإحترام، و إننا نؤكد على أهمية دورها في المجتمع المغربي، حيث تساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع من خلال التمكين الإقتصادي والتنمية المستدامة.