.
متابعة م ش
تجري السلطات المغربية تنسيقا مع نظيرتها الإسبانية لعودة الخطوط البحرية لنقل المسافرين بين البلدين بعد توقف دام عاماً كاملاً. وينتظر أن تصادف هذه العودة احتفالات رأس السنة الميلادية وتعيين سفير/ة جديد لدى كل من الطرفين، بعدما انتهت ولاية السفير الإسباني لدى الرباط، فيما تم استدعاء السفيرة المغربية لدى مدريد على خلفية قضية وزيرة الخارجية السابقة مع زعيم الانفصاليين.
واكظت بعض المصادر، إن السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية تنسقان على مستويات الداخلية والخارجية خصوصاً في الشق المتعلق بمعابر سبتة ومليلية، حيث سينتقل الولوج والخروج عبرهما إلى استخدام اليات تكنولوجية تحدد هويات الأشخاص وتقنن تنظيم عملية العبور من الطرفين.
جاء هذا، مباشرة بعد تأكيد جلالة الملك محمد السادس في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب عن عودة العلاقات بين المغرب وإسبانيا، بعد أشهر من التوتر.
وكان قد شهدت العلاقات بين الرباط ومدريد تأزما ، وذلك بسبب استقبال اسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو.
وتجدر الإشارة إلى أنه نتيجة تأزم العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والرباط، وكذا تراجع الاقتصاد المحلي لمدينة مليلية المحتلة، نتيجة إغلاق المعبر الحدودي، تدارست إسبانيا تحويل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى قلعتين عسكريتين للحفاظ على أمنها القومي.