نقاط سوداء بخنيفرة… تغطية قنوات تصريف مياه الأمطار كارثة صامتة تهدد الأحياء بالفيضانات.

تقرير فلاش 24 .. محمد المالكي خنيفرة.

 

تعيش مدينة خنيفرة على وقع ظاهرة خطيرة وغريبة في الآن نفسه ، تحولت إلى واحدة من أبرز النقاط السوداء التي تثير استغراب الساكنة والمتتبعين ، وتطرح أكثر من علامة استفهام حول السلوكيات التي تضر بالمصلحة العامة .

ففي الوقت الذي يعرف فيه إقليم خنيفرة تساقطات مطرية مهمة ، تصبح قنوات وفتحات تصريف مياه الأمطار — المعروفة محليا بـ “القوادس” أو البالوعات — عاجزة عن أداء دورها الطبيعي ، ليس بسبب عيب تقني ، بل بسبب تدخلات بشرية غير مسؤولة .

عدد من هذه الفتحات يتم العثور عليه مغطى بـ الكرطون ، البلاستيك ، الأتربة ، أو حتى أكياس الأسمدة ، في تصرف لا يمكن وصفه إلا بكونه استهتارا خطيرا بالبنية التحتية وبسلامة المواطنين .

هذا السلوك يحول مجاري المياه من وسيلة للحماية إلى سبب مباشر في الكارثة.

أثناء التساقطات الغزيرة ، تجد مياه الأمطار نفسها بدون منفذ ، فتغمر الطرقات ، وتتجه بقوة نحو الأحياء السكنية والمنازل المجاورة ، مسببة خسائر مادية ، ومعاناة حقيقية للساكنة التي تجد نفسها في مواجهة مياه غزيرة كان بالإمكان تفادي خطرها بسهولة

من الناحية القانونية ، لا يحق لأي شخص كيفما كان أن يقوم بسد أو تغطية قنوات تصريف المياه ، لأن ذلك يعتبر اعتداء على منشأت عمومية وتهديدا مباشرا لسلامة المواطنين .

ومع ذلك ، تتكرر هذه الممارسات في عدة نقاط داخل المدينة ، في غياب وعي جماعي بخطورة الفعل .

صحيح أن حماية المدينة مسؤولية الجميع ، لكن ما يقع اليوم يتطلب تدخلا حازما من الجهات المعنية :

*تكثيف المراقبة الميدانية

*تحرير مخالفات في حق المتورطين.

*إطلاق حملات تحسيسية

*التدخل السريع لتنظيف وفتح جميع قنوات. التصريف قبل وأثناء التساقطات.

 

الساكنة اليوم تطالب بتدارك هذه الظاهرة قبل أن تتحول إلى كوارث متكررة مع كل تساقط مطري . فمدينة خنيفرة لا ينقصها المطر … بل ينقصها احترام المرافق العمومية .

حماية قنوات تصريف المياه ليست خيارا… بل ضرورة لحماية الأرواح والممتلكات .

نقاط سوداء بخنيفرة… تغطية قنوات تصريف مياه الأمطار كارثة صامتة تهدد الأحياء بالفيضانات.
التعليقات (0)
اضف تعليق