زلزال سياسي يهز جماعة كروشن… انسحابات تكشف “الوجه الخفي” للتسيير!.

 

كروشن – تقرير محمد المالكي إقليم خنيفرة.

تعيش جماعة كروشن بإقليم خنيفرة ، على وقع أزمة حقيقية داخل المجلس الجماعي ، بعد سلسلة انسحابات مثيرة لمستشارين ، في خطوة تعكس استياء عميقا من طريقة التدبير والتسيير داخل الجماعة .
المتتبعون يصفون هذه الانسحابات بـ”الصفعة” لرئيس المجلس ، محذرين من تداعياتها على مستقبل المنطقة .
مصادر من داخل المجلس كشفت أن أسباب هذه الانسحابات تعود إلى تراكمات واختلالات جسيمة ، أبرزها ” الانفراد بالقرار ” وتجميد صلاحيات النواب ، مما أدى إلى “إقصاء لباقي المكونات المنتخبة ” من أدوارها الدستورية والتدبيرية .
كما تم التطرق إلى كثرة الغيابات وتأثيرها المباشر على السير العادي لمصالح الجماعة ، في وقت تحتاج فيه المنطقة – حسب تعبيرهم – إلى حضور ميداني قوي لمواكبة مشاكل الساكنة .

المستشارون المنسحبون اتهموا بعض الأعضاء بتفويض غير مباشر لعدد من المهام المرتبطة بتدبير شؤون الجماعة لأشخاص مقربين وأعيان ، وهو ما اعتبروه “خرقا لروح التدبير المؤسساتي” ، داعين إلى توضيح رسمي للرأي العام المحلي .
كما أشاروا إلى أن الساكنة لا تجد من يصارحها بحقيقة المشاكل التي تعيشها المنطقة ، خاصة في ما يتعلق بضعف البنيات التحتية ، هشاشة بعض الخدمات الأساسية ، والتأخر في معالجة الملفات الاجتماعية ، وهو ما يخلق – حسب تعبيرهم – هوة متزايدة بين المجلس والمواطنين .

ملف أخر زاد من منسوب الاحتقان ، يتمثل في تعطل آليات فك العزلة وغياب الصيانة الدورية لها ، ما يجعل عددا من الدواوير في وضع صعب خصوصا في الفترات المناخية القاسية ، وسط تساؤلات عن مآل هذه المعدات . اللافت في المشهد ، أن الانسحاب لم يعد مقتصرا على المعارضة ، بل طال حتى بعض مكونات الأغلبية خلال دورات رسمية ، في مؤشر يعتبره متابعون علامة على عمق الأزمة داخل المجلس .

في المقابل ، ينتظر الرأي العام المحلي توضيحات من رئاسة المجلس بخصوص هذه المعطيات ، في إطار حق الرد وتنوير الساكنة بحقيقة الوضع .
فهل ستكون هناك استجابة لهذه المطالب؟ ، وهل ستنجح رئاسة المجلس في احتواء الأزمة قبل أن تتفاقم أكثر؟.

ترقبوا روبرتاجا ميدانيا خاصا من قلب جماعة كروشن ترصده جريدة فلاش 24 بإقليم خنيفرة ، يكشف تفاصيل أكثر ، بالصوت والصورة ، وينقل نبض الساكنة والفاعلين المحليين.

زلزال سياسي يهز جماعة كروشن… انسحابات تكشف “الوجه الخفي” للتسيير!.
التعليقات (0)
اضف تعليق