نجيب اندلسي
أقدم طاقم المنتخب الجزائري في مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، التي جرت يوم 31 دجنبر 2025، بملعب “مولاي الحسن” بالرباط،على سرقة كرات رسمية لكأس الامم الافريقية_المغرب 2026 في واقعة وفضيحة مدوية أثارت استغراب المنظمين،بشكل يخل بقواعد الانظباط والسلوك الرياضي داخل المنافسات القارية. حين عمد طاقم الفريق الجزاىري الى إخراج كرة بطريقة وُصفت بالمنسقة والمخطط لها، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول سلوك الطاقم الجزائري، اللاإنضباطي واللاأخلاقي
بعد أن سجل مسؤولي تنظيم “الكان”، نقصا في المعدات اللوجستية فور إطلاق صافرة النهاية؛ حيث تبين لمسؤولي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) وجود 13 كرة فقط من أصل 15 كرة كانت مخصصة للقاء، ما دفع الهيئة القارية إلى فتح تحقيق داخلي للكشف عن ملابسات اختفاء كرتين. هذا العجز المادي دفع المصالح المختصة إلى العودة فوراً إلى تسجيلات كاميرات المراقبة عالية الدقة بملعب مولاي الحسن بالرباط. التي رصدت سرقة إحدى الكرات من طرف أحد أفراد طاقم المنتخب الجزائري، في حين ظل مصير الكرة الثانية مجهولا إلى غاية نهاية المباراة. وتوثق لحظة مثيرة للجدل، يظهر قيام أحد أفراد الطاقم المرافق للمنتخب الجزائري بسرقة كرة رسمية من داخل ملعب مولاي الحسن،
حيث أظهرت تحليلات التسجيلات، سرقة أحد أعضاء طاقم المنتخب الجزائري قام بحمل “كرة” إلى مستودع ملابس المنتخب الجزائري خلال فترة الاستراحة بين شوطي مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، التي جرت يوم 31 دجنبر 2025، بملعب “مولاي الحسن” بالرباط، برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الخامسة، فيما ظل مصير الكرة الثانية مجهولا رغم عمليات البحث المكثفة.
وعلى إثر هذه الواقعة، تم فتح تحقيق حول مدى احترام المنتخب الجزائري وطاقمه المرافق لقواعد الانضباط والسلوك الرياضي داخل المنافسات القارية، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات “الكاف” بخصوص هذه القضية، وإمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية في حق المتورطين.
بعد أن توجهت المنسقة المنتدبة من قبل “الكاف”، مباشرة إلى مستودع ملابس المنتخب الجزائري لاستفسارهم عن الأمر، غير أن الطاقم الجزائري سارع إلى نفي أي صلة له بالواقعة في البداية.
قبل أن يستسلم أمام “الدليل القاطع”، الذي عرى فضيحة سرقته المدوية والمثيرة، التي عبرت عن سلوك شاذ بالسرقة، يضعهم تحت المجهر عكس السلوك الإنضباطي لباقي أطقم المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية -المغرب 2025-، بعد أن واجهتهم المسؤولة القارية بالحقيقة الصادمة، مؤكدة حيازتها لـ “شريط فيديو” يوثق عملية الاستيلاء على الكرة بالدليل القاطع. وأمام قوة الحجة البصرية، لم يجد أعضاء الطاقم بدا من الرضوخ، حيث تم استرجاع الكرة المفقودة وتسليمها للمنظمين.
وفي توضيح حول الواقعة ذكرت مصادر من الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن الفيديو المتداول بخصوص الاحتفاظ بإحدى كرات الملعب من طرف فرد من طاقم المنتخب الجزائري قد تم تأويله بشكل خاطئ، مؤكدة أن النية لم تكن سرقة وأن الأمر كان تصرفا فرديا.
وحسب نفس المصادر، فإن الخطوة جاءت بناء على طلب راقي المنتخب الشيخ مراد بوعكاز لإحضار الكرة من أجل أداء رقية شرعية، ليتم إعادتها لاحقا إلى أرضية الملعب يوم مباراة الكونغو، تفاديا لما يعرف حول خلفيات الفيديو.