م.خ
أدان عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، إعلان استقلال منطقة القبائل الذي أعلن عنه من باريس من قبل حركة من أجل حق تقرير مصير القبائل (MAK) وحكومة الأنواد في المنفى. ووصف بنكيران هذا الإعلان بأنه خطأ جسيم ومخطط استعماري يهدد استقرار الجزائر والمغرب الكبير ككل.
ورغم أن إعلان باريس يظل رمزيا من الناحية القانونية، يرى بنكيران أنه يحمل تبعات سياسية خطيرة، إذ يعيد إحياء الانقسامات الهوياتية والتوترات الإقليمية. وأكد أن منطقة القبائل لا تحتاج إلى مزيد من الانقسامات، قائلا: “نحن بالفعل منقسمون بما فيه الكفاية”.
كما وجه بنكيران في السباق ذاته تحذيرا لمن يرحبون بمثل هذه المبادرات، مؤكدا أن مثل هذه الديناميات لا تتوقف عند حدود دولة واحدة، بل يمكن أن تغذي انتشار الانقسامات وتضعف الاستقرار المغاربي.
هذا وتظل قضية القبائل مسألة حساسة في الجزائر، حيث تصنف السلطات حركة MAK كتنظيم معادٍ وتنتقد الدعم الخارجي المفترض لها. ويعيد إعلان باريس إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين المطالب الهوياتية، مركز الدولة، ومبدأ تقرير المصير.