تقرير حنيفرة .. محمد المالكي .
في مشهد إنساني مؤثر يعكس الحضور الفعلي للدولة في المناطق الجبلية، شهد دوار مولاي يعقوب بجماعة سيدي يحيى أو ساعد، يوم الجمعة 12 دجنبر 2025، تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات في إطار برنامج “رعاية 2025-2026″، الذي تشرف عليه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
فوق مرتفعات إقليم خنيفرة، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات قاسية يعرفها السكان كل شتاء، لم يمنع البرد الشديد وثلوج الأطلس ساكنة الدواوير المجاورة من التوافد بكثافة على موقع القافلة. ففي هذه المناطق، حيث لا يخفف قساوة الشتاء سوى حطب أشجار البلوط والجلاليب الصوفية، حملت القافلة معها أملا كبيرا للفئات الهشة التي تعاني صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية.
تندرج هذه العملية في إطار تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى دعم ساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد، ضمن المخطط الوطني للتصدي لآثار البرد الذي يمتد من 15 نونبر 2025 إلى 30 مارس 2026.
القافلة الطبية جاءت كحلقة مركزية ضمن الجهود الوطنية لحماية سكان الجبال، وجسرا يربط بين الحاجة والفرصة، عبر توفير خدمات طبية مجانية للفئات الأكثر احتياجا.
وقد أشرفت على العملية المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة، بشراكة مع عمالة الإقليم والمديرية الجهوية للصحة – بني ملال خنيفرة، وبحضور قائد قيادة لقباب والسلطات المحلية.
عرفت القافلة إقبالا واسعا، حيث بلغ عدد المستفيدين 796 شخصا من مختلف الفئات العمرية: أطفال، نساء، حوامل، وشيوخ من ساكنة مولاي يعقوب والدواوير المجاورة.
وتم تخصيص خمس وحدات طبية متنقلة، إلى جانب تعبئة 50 إطارا طبيا وتمريضيا، في إطار برنامج يستهدف 9 جماعات ترابية و 49 دوارا ضمن موسم “رعاية” الحالي.
ووفرت القافلة فحوصات متعددة التخصصات، منها :
طب الأطفال
طب النساء والتوليد
المسالك البولية
طب العيون
الطب العام
التحاليل المخبرية
حملة متنقلة للتلقيح
كما استفاد جميع المرتفقين من الأدوية مجانا دون استثناء.
في تصريح لجريدة فلاش 24 بخنيفرة ، أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بخنيفرة، الدكتور محمد المروصي، أن الهدف من تنظيم هذه القافلة هو تقريب الخدمات الطبية من سكان دائرة القباب وتسهيل الولوج إلى الفحوصات الأساسية، خصوصا أمام الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وأوضح أن هذه العملية تندرج ضمن الاستراتيجية الصحية الإقليمية التي تركز على تغطية المناطق الهشة والجماعات الجبلية، بما يضمن التخفيف من معاناة الساكنة خلال موسم البرد القارس.
جرى تنفيذ القافلة في ظروف ميدانية جيدة، بفضل التنسيق المحكم بين :
السلطات المحلية
الدرك الملكي
القوات المساعدة
وذلك لضمان سلاسة تقديم الخدمات وتنظيم حركة الساكنة، رغم التحديات التي فرضها الطقس البارد وظروف التضاريس.
بهذا الشعار “صحتكم مسؤوليتنا.. وخدمتكم واجب علينا”
، اختتمت القافلة يومها الطبي بنجاح كبير ورضا واسع من الساكنة، التي اعتبرت المبادرة دعما حقيقيا يعكس روح التضامن الوطني وحرص الدولة على رعاية المواطنين في المناطق التي تواجه أوضاعا مناخية قاسية.
وبرهنت المبادرة مجددا على أن الوصول إلى السكان في أعالي الجبال ليس مجرد واجب، بل التزام إنساني وترابي يجسد رؤية ملكية واضحة في مجال الصحة والحماية الاجتماعية.
مستفيدا.
تقرير حنيفرة .. محمد المالكي .
في مشهد إنساني مؤثر يعكس الحضور الفعلي للدولة في المناطق الجبلية، شهد دوار مولاي يعقوب بجماعة سيدي يحيى أو ساعد، يوم الجمعة 12 دجنبر 2025، تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات في إطار برنامج “رعاية 2025-2026″، الذي تشرف عليه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
فوق مرتفعات إقليم خنيفرة، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات قاسية يعرفها السكان كل شتاء، لم يمنع البرد الشديد وثلوج الأطلس ساكنة الدواوير المجاورة من التوافد بكثافة على موقع القافلة. ففي هذه المناطق، حيث لا يخفف قساوة الشتاء سوى حطب أشجار البلوط والجلاليب الصوفية، حملت القافلة معها أملا كبيرا للفئات الهشة التي تعاني صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية.
تندرج هذه العملية في إطار تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى دعم ساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد، ضمن المخطط الوطني للتصدي لآثار البرد الذي يمتد من 15 نونبر 2025 إلى 30 مارس 2026.
القافلة الطبية جاءت كحلقة مركزية ضمن الجهود الوطنية لحماية سكان الجبال، وجسرا يربط بين الحاجة والفرصة، عبر توفير خدمات طبية مجانية للفئات الأكثر احتياجا.
وقد أشرفت على العملية المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة، بشراكة مع عمالة الإقليم والمديرية الجهوية للصحة – بني ملال خنيفرة، وبحضور قائد قيادة لقباب والسلطات المحلية.
عرفت القافلة إقبالا واسعا، حيث بلغ عدد المستفيدين 796 شخصا من مختلف الفئات العمرية: أطفال، نساء، حوامل، وشيوخ من ساكنة مولاي يعقوب والدواوير المجاورة.
وتم تخصيص خمس وحدات طبية متنقلة، إلى جانب تعبئة 50 إطارا طبيا وتمريضيا، في إطار برنامج يستهدف 9 جماعات ترابية و 49 دوارا ضمن موسم “رعاية” الحالي.
ووفرت القافلة فحوصات متعددة التخصصات، منها :
طب الأطفال
طب النساء والتوليد
المسالك البولية
طب العيون
الطب العام
التحاليل المخبرية
حملة متنقلة للتلقيح
كما استفاد جميع المرتفقين من الأدوية مجانا دون استثناء.
في تصريح لجريدة فلاش 24 بخنيفرة ، أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بخنيفرة، الدكتور محمد المروصي، أن الهدف من تنظيم هذه القافلة هو تقريب الخدمات الطبية من سكان دائرة القباب وتسهيل الولوج إلى الفحوصات الأساسية، خصوصا أمام الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وأوضح أن هذه العملية تندرج ضمن الاستراتيجية الصحية الإقليمية التي تركز على تغطية المناطق الهشة والجماعات الجبلية، بما يضمن التخفيف من معاناة الساكنة خلال موسم البرد القارس.
جرى تنفيذ القافلة في ظروف ميدانية جيدة، بفضل التنسيق المحكم بين :
السلطات المحلية
الدرك الملكي
القوات المساعدة
وذلك لضمان سلاسة تقديم الخدمات وتنظيم حركة الساكنة، رغم التحديات التي فرضها الطقس البارد وظروف التضاريس.
بهذا الشعار “صحتكم مسؤوليتنا.. وخدمتكم واجب علينا”
، اختتمت القافلة يومها الطبي بنجاح كبير ورضا واسع من الساكنة، التي اعتبرت المبادرة دعما حقيقيا يعكس روح التضامن الوطني وحرص الدولة على رعاية المواطنين في المناطق التي تواجه أوضاعا مناخية قاسية.
وبرهنت المبادرة مجددا على أن الوصول إلى السكان في أعالي الجبال ليس مجرد واجب، بل التزام إنساني وترابي يجسد رؤية ملكية واضحة في مجال الصحة والحماية الاجتماعية.