منظمة حقوقية تدخل على الخط  بخصوص إغلاق المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش أبوابه في وجه المواطنين،

 

نجيب أندلسي

بعد مواجهتهم لعراقيل تقنية وإدارية في المنصة الرقمية الخاصة بوزارة التربية الوطنية

توجهت مجموعة من المواطنين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش من أجل تسوية وضعيتهم الإدارية والتسجيل في مباراة ولوج المراكز الجهوية،

حيث توافدوا منذ الساعات الأولى من صباح  يوم الإثنين 10نونبر 2025 ، على المركز، غير أنهم فوجئوا بإغلاق الأبواب في وجوههم وبتبريرات غير واضحة من طرف الإدارة حسب تعبيرهم،،وأن العادارة أجابتهم باغن هناك “خلل في الموقع الإلكتروني”، دون تقديم أي حلول عملية أو تواصل مسؤول.

وفي هذا الصدد يقول الحقوقي مراد مديان،رئيس فضاء المواطنة وحقوق الإنسان أن تعامل مدير المركز وبعض الموظفين كان “غير لائق”، واتسم بالتهديد ورفض الحوار مع ممثلي المجتمع المدني والنقابات، في تناقض صارخ مع مبادئ الخدمة العمومية وقيم الشفافية والتواصل التي تنادي بها التوجيهات الرسمية حسب مديان،ويضيف ..أن“ما وقع أمام مركز مراكش مؤسف وغير مقبول، لأن الإدارة العمومية وجدت لخدمة المواطن وليس لإهانته. مسترسلا أنه كحقوقي لا يقبل أن يمنع المجتمع المدني أو الفاعلون الحقوقيون من أداء دورهم في حماية الحقوق والمساهمة في حل الإشكالات الميدانية.”

وطالب الحقوقي مراد مديان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومدير الأكاديمية الجهوية لمراكش آسفي، بـ“فتح تحقيق عاجل في الموضوع، ومحاسبة المسؤولين عن هذا السلوك الذي يسيء لصورة الإدارة العمومية ويضرب في عمق الثقة بين المواطن والمؤسسات”.مؤكدا اعن فضاء المواطنة وحقوق الإنسان سيواصل تتبع هذا الملف إلى حين إنصاف المتضررين وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات، داعيا في الوقت نفسه إلى تبني مقاربة تشاركية حقيقية بين الإدارات العمومية ومكونات المجتمع المدني لما فيه مصلحة الوطن والمواطن.

من جانب آخر ..تابع فضاء المواطنة وحقوق الإنسان بقلق واستنكار شديدين ما تعرض له الأستاذ مراد مديان، رئيس فضاء المواطنة وحقوق الإنسان، من إهانة وتهديد صريحين من طرف مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة مراكش آسفي وبعض أفراد طاقمه الإداري، وذلك أثناء قيامه بواجبه الحقوقي والتواصلي مع إدارة المركز بخصوص التعثر التقني الذي حال دون تسجيل عدد من المواطنات والمواطنين في مباراة التعليم التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية، بسبب عدم تعرف النظام الإلكتروني على أرقام بطاقاتهم الوطنية.

,وأضاف أن كل من يدخل المركز للسؤال عن ملفه “محدث للفوضى”، بل وصل به الأمر إلى التهديد بالاتصال بالشرطة في وجه الأستاذ مراد مديان، في سلوك مشين يسيء إلى صورة الإدارة العمومية وإلى مبادئ الدستور المغربي التي تنص على احترام كرامة المواطن وضمان الحق في الولوج إلى المعلومة والخدمات العمومية.

ويعلن الفضاء تضامنه المطلق واللامشروط مع مراد مديان، مؤكدا في بيان توصلت فلاش 24 بنسخة منه :-استنكار الفضاء الشديد لما صدر عن المدير الجهوي وطاقمه الإداري من تصرفات غير مسؤولة تمس بكرامة المواطنين والمجتمع المدني.

و تحميل الإدارة الجهوية المسؤولية الكاملة عما ترتب عن هذا السلوك من توتر واحتقان، ولما يمثله من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية والمكرسة في دستور المملكة المغربية.

ودعوة وزير التربية الوطنية إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في هذا الخرق السافر لحقوق الإنسان.

والتأكيد على أن فضاء المواطنة وحقوق الإنسان سيواصل أداء دوره في رصد الانتهاكات والتصدي لكل سلوك سلطوي أو تعسفي يمس بكرامة المواطن أو يعطل حقه في الخدمات العمومية.

مع دعوة لكل القوى الحقوقية والمدنية إلى التضامن والمؤازرة من أجل وضع حد لمثل هذه الممارسات المرفوضة التي تتنافى مع روح الدستور ومبادئ دولة الحق والقانون.

وألمح فضاء المواطنة وحقوق الإنسان في ختام بيانه أن كرامة المواطن خط أحمر، وأن زمن التعسف الإداري وتهديد النشطاء الحقوقيين قد ولى بلا رجعة.

منظمة حقوقية تدخل على الخط  بخصوص إغلاق المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش أبوابه في وجه المواطنين
التعليقات (0)
اضف تعليق