بلاغ فدرالية الجمعيات الرياضية بإقليم شفشاون حول الوضعية المزرية للرياضة بالمدينة والاقليم

 

المراسل ح.ح

في ظل التغييب المستمر لدعم الرياضة بالمجالس المنتخبة وآخرها عدم برمجة دعم الجمعيات الرياضية من طرف المجلس الاقليمي بدورة أكتوبر 2021 للسنة الثانية على التوالي.

اجتمع المكتب المسير لفدرالية الجمعيات الرياضية عن بعد لدراسة الوضعية المالية الصعبة التي تعاني منها الفرق الرياضية بالمدينة والاقليم نتيجة مجموعة من التراتبات ورفع اليد من طرف المسؤولين والمنتخبين عن المدينة والإقليم عن الرياضة ،ودعم التكوين بشكل انعكس بشكل ملحوظ على شباب المدينة والإقليم، فارتفع بذلك معدل الانتحار والتجأ الشباب للمخدرات الصلبة والهجرة السرية.

وبعد نقاش عميق تقرر إبلاغ الرأي العام بما يلي:

إيمانا منها بضرورة استمرارية الفرق الرياضية في استمرار دورها التأطيري خاصة بعد الوعود الذي تلقاها المكتب المسير للفدرالية من السلطات والمنتخبين فقد تحملت مكاتب أغلب الفرق أعباء التدبير المالي للفرق منذ ثلاثة سنوات دون أي دعم من الجهات المنتخبة.

تواصل المكتب المسير للفدرالية اكثر من مرة مع جميع المتدخلين من سلطات ومنتخبين وذلك لإبلاغهم بالوضعية المالية الصعبة للفرق الرياضية امام عدم برمجة منح من طرف الجماعات الترابية والمجلس البلدي مند أزيد من ثلاثة سنوات حيث يتم برمجتها ولا يتم صرفها و التأشير عليها . تعتر صرف منحة المجلس الإقليمي عن موسم 2020 وعدم برمجتها هاته. السنة كذلك رفع يد الجهة عن دعم فرق الرياضية وبعدما كانت تخصص الجهة دعم للفرق الرياضية للأسف توقفت عن ممارسة دورها في دعم شباب الإقليم مند أزيد من ثلاثة سنوات .

ان جميع اللقاءات التواصلية وطلبات اللقاء لم يتم ترجمتها الى اليوم بإجراءات عملية من شأنها التخفيف على الأقل من الوضعية الحرجة التي يمر منها اغلب الأندية الرياضية.

وأمام تزايد ضغط المصاريف والالتزامات المالية اتجاه الممارسين والأطر التقنية والاعوان ومصاريف التنقلات للمشاركة في بطولات والدوريات .

فقط تقرر ما يلي :

إجماع جميع مكونات الفدرالية والتي تضم أزيد من 30 نادي وفريق من لاعبين وأطر تقنية ومكتب إداري على تعليق جميع أنشطة الفرق من تداريب ومقابلات وتقديم استقالة جماعية في حالة عدم إيجاد الحلول العملية المستعجلة لحل هذه الوضعية التي لا ترضي كل شباب ساكنة الإقليم المنتحر _ مراسلة وزير الداخلية ووزير التعليم و الرياضة .

 

 

 

التعليقات (0)
اضف تعليق