صفرو /يوسف بوسلامتي
يعاني المكتب الصحي والوقاية ببلدية صفرو من شلل شبه كلي منذ مدة طويلة بسبب غياب الطبيب البلدي الذي يوجد في رخصة مرض، الذي لا يتمكن من تغطية مطالب المصلحة منذ سنوات.
ويبدو أن القيمين على شؤون بلدية صفرو غير مستعجلين في إيجاد الخلف رغم أهمية المصلحة وحيويتها وارتباطها بالعديد من مصالح مواطني المدينة بالمصلحة.
فعلى سبيل المثال من الضروري معاينة الطبيب البلدي الموتى لإمضاء التصريح بالدفن، بالنسبة لحالات الوفاة الطبيعية، ويضطر أهل الميت الانتظار إلى حين حضوره. علما أن الطبيب البلدي شافاه الله مضطر للغياب بسبب مرضه).
حجم معاناة أي أسرة رزئت في أحد أفراد عائلتها كبير في غالب الأحيان بسبب انتظار الحصول على التصريح بالدفن. ومعلوم لدى الجميع ارتباط العديد من المواطنين والمؤسسات السياحية والمطاعم والمحلات التجارية بالمكتب الصحي من أجل السلامة الصحية وتوقيع الوثائق وغيرها ، والمشاركة في لجنة المراقبة والوقاية وغيرها .
وسبق أن أشرنا إلى الموضوع ووجهنا سؤالا في الموضوع لرئيس المجلس السابق ، وكان الرد بأن المجلس بصدد دراسة الموضوع.
الساكنة تطالب من المجلس الجديد التعجيل بحل هذه المعضلة التي تعتبر من الأولويات و التي تقلق ساكنة المدينة.
فإلى متى ستظل بلدية صفرو بدون طبيب بلدي ؟؟؟؟؟؟