زيارة ميدانية لدار الشباب تكشف المستور بعين عودة ووجوه سياسية تحاول الركوب على الحدث

مصطفى تويرتو

 

في خطوة إيجابية قام كل من المدير الجهوي والإقليمي لقطاع الشباب بزيارة ميدانية إلى دور الشباب بعين عودة وذلك للوقوف على الواقع المقلق الذي تعيشه هذه المرافق الحيوية بعد أن تحولت إلى فضاءات تفتقر لأبسط شروط العمل التربوي والثقافي.

الزيارة التي كان يفترض أن تحمل طابعا إداريا مسؤولا تحولت إلى منبر للتسابق السياسي الرخيص بعد أن ظهرت خلال الجولة وجوه سياسية معروفة بمحاولاتها الدائمة الركوب على كل مبادرة رسمية مستغلة قربها من الوزير الوصي على القطاع لتصوير نفسها كصاحبة فضل أو صاحبة القرار.

الجمعيات المحلية التي ناضلت طويلا من أجل إيصال صوتها عبرت عن امتعاضها من هذا السلوك الانتهازي معتبرة أن الهدف الحقيقي من هذه الزيارة هو تشخيص الخلل وسد الخصاص لا استغلاله في حملات تلميع انتخابية مسبقة.

من جهتها جريدة فلاش 24 التي كانت السباقة إلى إثارة هذا الملف من خلال مقالاتها السابقة، تؤكد أن العمل الميداني الجاد لا يحتاج إلى عدسات الانتهازيين ولا إلى بيانات بروتوكولية باردة بل إلى قرارات شجاعة تترجم وعود الوزارة على أرض الواقع.

ويبقى السؤال المطروح اليوم

هل كانت هذه الزيارة فعلا خطوة في اتجاه الإصلاح أم مجرد عرض مسرحي سياسي هدفه امتصاص الغضب الجمعوي مؤقتا؟

زيارة ميدانية لدار الشباب تكشف المستور بعين عودة ووجوه سياسية تحاول الركوب على الحدث
التعليقات (0)
اضف تعليق