برلمان جدبد بصيغة جديدة في المغرب بعد تجربة برلمان الأمة وبرلمان الطفل الذي لم يعمر طويلا لأسباب يعرفها الجميع .
دخلنا تجربة برلمان الأسرة والعائلة المحترمة.
وأنا ذات يوم اناقش داخل حجرة الدرس مع تلاميذي في إحدى الحصص الدراسية المتعلقة بحقوق الطفل إذ بالحديث يجرنا لكي نكلم عن برلمان الطفل، وهنا كانت المفاجأة الكبرى عندما بدأت أسئلة التلاميذ عن كيفية وصول هؤلاء الأطفال الى قبة البرلمان هم ايضا ليسمع صوتهم ولكي ينوبوا عن أقرانهم من اجل إيصال قضاياهم الى المسؤولين لمعرفة أنواع المشاكل التي يعانون منها الطفل المغربي وطرحت عدة أسئلة غريبة ومحيرة ، من ضمنها من هم الأطفال المسموح لهم بالوصول إلى برلمان الطفل؟ ومن أية طبقة إجتماعية ينحدرون؟
وهل أبناء الفقراء و لو كانوا متفوقين في الدراسة هم أيضا باستطاعتهم الوصول إلى هذا المبتغى،؟
أفكار جادة وأسئلة محيرة كان لابد من مناقشتها مع تلاميذ اذكياء يحسون بأية حركة تقوم بها أو بأي تأويل تحاول بواسطة الخروج من المأزق إيه يا أستاذ يامسكين استحضر الآن كل طرقك البيداغوجيا،،، بداغوجيا التشارك او بيداغوحيا الملاءمة أكيد لن تنفعك هنا غير بيداغوحيا الصراحة ولو مرة في حياتك لتقول بشكل فيه نوع من المرح والسخرية من واقع مرير يعيشه الجميع وفيه تبرير غير مقنع ،،، نعم يا أولادي
ذلك الطفل الذي وصل إلى البرلمان والداه كدا واجتهدا وعندما كبرا حصلا على وظيفتين مرموقتين، ولما خرج ابنهما الى الحياة الدنيا وجد كل شيء متوفر له حتى الكرسي الطفولي في البرلمان هيا اجتهدوا وادرسوا جيدا ولاتنسوا النص الشعري غذا انشاءالله سوف نشتغل على قصيدة محمود درويش،، أغنية ساذجة عن الصليب الأحمر،،
لم اكد انهي كلامي حتى سمعت سؤالا استاذ استاذ،، من فضلك هل هؤلاء الأطفال في البرلمان لهم أباء وامهات هم ايضا في البرلمان ،؟ فأجبت بسرعة كالأبله،، لا لا ليس بالضرورة،
ودارت الأيام
ومرت الأيام
مابين هجر وخصام
كما تقول السيدة أم كلثوم رحمها الله
وعشنا زمن التوريث في البرلمان المغربي فمن ليس له إبن بار يليق بشرف زرعه في البرلمان يعمل جاهدا على توريث إما حرمه أو وابنته المصون بنت الحرة أه نعم بنت الحرة ياصاحبي وليس الأحرار فأنا اعي ماأقوله لأن الأحرار إذا هم تنكزوا لوعودهم وطغوا في حق البلاد والعباد سيصبحون من الأشرار،،، تماما كما حدث لأصحاب المصباح الدين سكتوا عن الكلام المباح،،،،
وليسمح لي كل الأخوات والإخوان الأعزاء في هذا القول
جرت الإنتخابات بما لايشتهيه البرلمان، ولعل أدق اسم. يمكنن أن نطلقه على برلمان هذه الولاية الأخيرة بعد برلمان الأمة وبدون تحقيق اماني الأمة وبرلمان الطفل دون تمثيلية حقيقية من الطبقة الهشة من الشعب أصبحنا امام ظاهرة اشد خطورة وهي ظاهرة برلمان الأسرة والعائلة لأن اصعب القرارات سوف تتخذ في من الٱن فصاعدا داخل البيوت بدل قبة البرلمان،
وكم وددت ان يعود بي الزمان الى الوراء زمن التدريس الجميل لكي اناقش مع التلاميذ وجهة نظري واقول لهم بكل صراحة بأن خطة برلمان الأسرة والعائلة هي خطة مدروسة بإحكام ومعدة سلفا ليستمر مفهوم البرلمان بالوراثة السلالية ولكي يزداد الغني غنى والفقير فقرا
لمسة جمال الحداوي الخميسات