المغاربة ينتصرون في الملعب والمدرجات: خريطة الوطن أقوى من المضايقات

مصطفى تويرتو

لم يكن انتصار المنتخب المغربي في أرضية الملعب سوى امتداد لروح وطنية أكبر، تجلت هذه المرة في المدرجات. فقد أبى أحد المشجعين الأشاوس إلا أن يرفع خريطة المغرب كاملة، متحديا مضايقات اللجنة المنظمة التي حاولت مرارا مصادرتها.
المشهد كان صرخة في وجه كل من يحاول المساس بالوحدة الترابية للمملكة، ورسالة واضحة مفادها أن المغاربة، أينما وجدوا، يحملون الوطن في قلوبهم قبل أيديهم. لقد أصبح رفع الخريطة، وسط تلك اللحظة الحماسية، أبلغ من أي هتاف وأقوى من أي أغنية.
وهكذا، بينما كان اللاعبون يقاتلون بشراسة من أجل الفوز داخل الميدان، كان الجمهور يخوض معركة الانتماء في المدرجات، ليخرج المغرب بانتصارين لا ينسيان انتصار رياضي، وانتصار وطني رمزي خالد.
التصرف أثار استياء العديد من المتابعين، وطرح علامات استفهام حول حياد اللجنة واحترامها لرموز الشعوب المشاركة. فبدل أن يكون الملعب فضاء للفرجة والوحدة، تحولت المدرجات إلى ساحة لمحاولة تكميم الرموز الوطنية.

المغاربة ينتصرون في الملعب والمدرجات: خريطة الوطن أقوى من المضايقات
التعليقات (0)
اضف تعليق