– تقرير.. محمد المالكي خنيفرة.
في خطوة فاجأت المتتبعين والمحبين، قدم عدنان الصالحي، رئيس نادي شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم، استقالته من رئاسة الفريق، نهاية الأسبوع المنصرم، مبررا قراره بأسباب “شخصية”، دون الخوض في التفاصيل.
القرار الذي جاء في وقت حساس من مسار الفريق، أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية المحلية، خاصة أن شباب أطلس خنيفرة كان يعيش فترة من التوازن الإداري والاستعداد التقني تحضيرا للموسم الكروي المقبل، ما جعل العديد من الأنصار يتساءلون عن الخلفيات الحقيقية وراء هذه الاستقالة المفاجئة.
الصالحي، الذي تولى رئاسة النادي في ظروف معقدة، عرف بديناميكيته وحرصه على إعادة هيكلة الفريق من الناحية التنظيمية والمالية، وساهم في خلق نوع من الاستقرار داخل المؤسسة الرياضية التي تمثل مدينة خنيفرة في المنافسات الوطنية.
مصادر قريبة من النادي لم تستبعد أن تكون هناك ضغوط داخلية أو عراقيل مادية ساهمت في دفع الصالحي إلى مغادرة سفينة الفريق، في وقت ما زالت فيه الجماهير الخنيفرية تترقب موسما يعيد أمجاد “الأطلس”.
وفي ظل الغموض الذي يلف مستقبل رئاسة الفريق، تبقى الأسئلة معلقة حول من سيخلف الصالحي؟ وهل ستؤثر هذه الاستقالة على السير العادي لتحضيرات الفريق؟ وهل هناك تحركات في الكواليس لرأب الصدع وتدارك الوضع قبل بداية الموسم؟
كلها تساؤلات مشروعة تنتظر إجابات واضحة من المكتب المسير وأعضاء الجمع العام المقبل، فيما تتطلع الجماهير إلى مرحلة جديدة تعيد الأمل وتبعد النادي عن منعرجات الأزمات المتكررة.