المغرب يدخل سجل التكنولوجيا الدفاعية بخطى طموحة؟

 

بوناصر المصطفى

 

انطلق المغرب في وضع الخطى الأولى لبناء أسطوله بيديه والدخول الى مجال السيادة الصناعية وهي رؤية طموحة سوف تحول البلد من مستورد للعتاد الحربي الى قوة مصنعة له، والانخراط في سجل الصناعات الاستراتيجية ليكتب اسم صنع في المغرب الى جانب لائحة دول تصدر الغواصات والعتاد الحربي من مياهها الإقليمية.

فعلا نجح المغرب في تحقيق تحديات امنية باستثماره لفرص اقتصادية في تحالف ثلاثي بين الشركة الفرنسية نافال غروب عملاق التكنلوجيا البحرية والعسكرية وجامعة محمد السادس، وشركة مغرب ستيل.

يعتبر هذا الانخراط كاستثمار استراتيجي له من الثقل ما يضمن للمغرب تعزيز قدراته الدفاعية ونقل وتحيين امكانياته التكنولوجية المتقدمة محليا بالتعاون مع الشركة الفرنسية نافال غروب بهدف تحسين الامن الوطني، كما سيكون الدور على جامعة محمد السادس تطوير الكفاءات والمهارات اللازمة في المجال العسكري والتكنولوجي، والخوض في تخصصات عسكرية دقيقة تساير التكنولوجيا المتقدمة وهذا له أهميته في تحفيز الاقتصاد الوطني ومسايرة الركب العلمي ومتابعة خلق الفرص الجديدة.

صحيح ان هذا التحالف يحمل فرصًا واعدة، لكن التحديات تبقى واردة يجب التغلب عليها لضمان نجاح هذه الفرصة الاقتصادية الواعدة. لذلك لابد من التعامل بحذر مع كل تحدي على حدة بشكل يقظ حتى يساهم هذا التحالف في تعزيز الخطى بشكل رزين نحو تحقيق الأهداف الأمنية والاقتصادية للمغرب اذ لا يمكن اغفال او التقليل من تحدي التقنيات الحديثة والتي قد تواجهها المشاريع بتعقيدات التكنولوجيا وتطبيقاتها وهذا اكيد يتطلب تنسيقا فعالا بين الأطراف المعنية وقدرة على تنفيذ المشاريع بشكل مثمر، دون ان ننسى ان يبقى هذا التحالف رهين خدمة الاستراتيجيات الأمنية والاقتصادية الوطنية.

#هل هناك د راسات مستقلة لتقييم فعالية هذا التحالف على المدى الطويل؟

#اي ضمانات لأليات نقل التكنولوجيا الحديثة بفعالية من الأجنبي نحو المغرب؟

#الى أي حد تبقى البنيات التحية في المغرب قابلة للتالف مع التكنولوجيات الحديثة؟

المغرب يدخل سجل التكنولوجيا الدفاعية بخطى طموحة؟
التعليقات (0)
اضف تعليق