أحيدوس يصدح من جديد بعين اللوح في نسخة تحتفي بالأصالة والتجديد

م.خ

شهدت جماعة عين اللوح، مساء الجمعة 18 يوليوز الجاري، انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الوطني لفن أحيدوس، الذي تنظمه جمعية تايمات للفنون الأطلس برئاسة الدكتور حمو أوحلي، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، في احتفال سنوي بات محطة فنية بارزة في رزنامة المهرجانات التراثية بالمغرب.

 

حفل الافتتاح تميز بحضور رسمي يتقدمه الكاتب العام لعمالة إفران، ممثلا لعامل الإقليم الموجود في عطلة سنوية، إلى جانب شخصيات ثقافية وإعلامية، فيما ناب المدير الجهوي للثقافة عن وزير القطاع الذي تخلف عن الحضور  لا ندري السبب حاليا ،   كلمة باسم الوزارة أبرزت أهمية هذا الحدث في تثمين التراث الأمازيغي.

 

المهرجان، الذي استقبل جمهوراً واسعاً منذ الساعات الأولى، لقي إشادة من حيث التنظيم، خاصة على مستوى التغطية الأمنية وتوسيع فضاءات الاستقبال ومواقف السيارات، ما ساهم في انسيابية الحركة وضمان أجواء احتفالية مريحة.

 

وتشارك في دورة هذه السنة عشرات الفرق الأمازيغية، التي تم انتقاؤها بعناية من مختلف أقاليم المملكة، بعد إقصائيات أشرفت عليها لجنة مختصة تضم خبراء في فن أحيدوس. وتقدم العروض على مدى ثلاثة أيام، متضمنة لوحات فنية ومقطوعات شعرية مستوحاة من الذاكرة الجماعية والبيئة الأطلسية.

 

كما يشكل المهرجان مناسبة لتكريم وجوه فنية ساهمت في صون هذا الفن العريق، وترسيخه في وجدان الأجيال الصاعدة، إضافة إلى مساهمته في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية المحلية، وتحويل عين اللوح إلى وجهة ثقافية وسياحية خلال أيام التظاهرة.

 

ويؤكد المنظمون أن المهرجان ليس فقط احتفالا بالتراث، بل منصة حية لتلاقي الثقافات، وتعزيز التواصل الإنساني بين أبناء الأطلس وزوارهم من مختلف أنحاء المغرب.

 

 

 

أحيدوس يصدح من جديد بعين اللوح في نسخة تحتفي بالأصالة والتجديد
التعليقات (0)
اضف تعليق