جمعية أمهات و آباء و أولياء تلاميذ مدرسة عبد الكريم الخطابي تحتفل بنهاية السنة الدراسية وتكرم المتفوقين و الاساتذة المحالين على التقاعد في أجواء تربوية متميزة

 في إطار أنشطتها السنوية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود وتشجيع التميز الدراسي، نظمت جمعية أمهات وآباء وأولياء الامور مدرسة عبد الكريم الخطابي بأزرو، بشراكة وتنسيق مع الإدارة التربوية للمؤسسة، حفلا تربويا بهيجا بمناسبة اختتام السنة الدراسية 2024-2025، احتفاءا بالمتفوقات والمتفوقين في مختلف المستويات التعليمية، وتكريما لعدد من الفاعلين الذين أسهموا في إنجاح الموسم الدراسي.

شهد الحفل حضورا وازنا ضم أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب أطر هيئة التدريس وفعاليات من المجتمع المدني، حيث تم توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، في لحظة مؤثرة تعكس أهمية الاعتراف بالجهد الدراسي، وتحفز على مزيد من المثابرة والاجتهاد.

وفي كلمة له بالمناسبة، عبر السيد مدير المؤسسة عن اعتزازه بالمستوى الذي بلغه تلاميذ المدرسة، مشيدا بالمجهودات الجبارة التي تبذلها هيئة التدريس بكل تفان وإخلاص، كما نوه بالتعاون الإيجابي والدائم مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والذي يشكل ركيزة أساسية في دعم الحياة المدرسية، وتحقيق الأهداف التربوية المرجوة.

الحفل عرف أيضا تقديم باقة من العروض الفنية المتنوعة من إبداع تلميذات وتلاميذ المؤسسة، حيث تفاعل الحاضرون مع لوحات غنية ضمت أناشيد تربوية، ورقصات تعبيرية، ووصلات موسيقية، إضافة إلى عروض مسرحية هادفة، أبان خلالها التلاميذ عن مواهب فنية متميزة، جسدت ما راكموه من مهارات طيلة السنة الدراسية.

وتخللت فقرات الحفل لحظة وفاء وتقدير من خلال تكريم الأستاذ حسن حنيني والأستاذة فاطمة الشحيطي المحالين على التقاعد، حيث أُلقيت في حقهما كلمات مؤثرة استعرضت مسيرتهما المهنية الحافلة بالعطاء والتفاني، ونوهت بإخلاصهما وتفانيهما في أداء الرسالة التربوية على مدى سنوات طويلة. وقد تفاعل الحاضرون مع هذا التكريم بحرارة، في مشهد يختزل أسمى معاني الاعتراف والعرفان.

وقد تميز الحفل بلحظة خاصة تم خلالها تكريم السيد محمد فوزي، المعروف في أوساط المؤسسة بـ”عمي حميد”، وذلك عرفانًا لما يقدمه من خدمات متواصلة، ودعمه الدائم لكل من يقصد المدرسة، سواء من التلاميذ أو أولياء الأمور أو الأطر التربوية. وقد ألقيت في حقه كلمات مؤثرة عبّرت عن تقدير الجميع لشخصه الخلوق وروحه المعطاءة، في مشهد طغت عليه مشاعر الامتنان والوفاء.

واختتم الحفل بتنظيم حفل شاي على شرف هيئة التدريس وأعضاء جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في جو ساده التقدير والاحترام المتبادل، حيث تبادل الحاضرون كلمات الشكر والتنويه، مؤكدين على أهمية مثل هذه المبادرات التي تكرس ثقافة الاعتراف، وتعزز أواصر التعاون بين الأسرة والمدرسة خدمة للمصلحة الفضلى للتلميذ.

 

التعليقات (0)
اضف تعليق