م.ع
تعاني مدينة أزرو منذ فترة من انتشار روائح مزعجة في بعض أحيائها، لاسيما بشارع الأمير مولاي عبد الله، حيث اشتكى السكان من تردي جودة الهواء داخل منازلهم. هذا الوضع دفع السلطات الإقليمية إلى التدخل وإصدار تعليمات عاجلة للوقوف على مصدر المشكلة.
رغم الزيارات الميدانية والوعود التي تلقتها الأسر المتضررة، لا تزال الأزمة قائمة، مع حلول مؤقتة لا تعالج جذور المشكلة. من بين الإجراءات التي تم اتخاذها حفر مجرى مائي وتغطيته، إلا أن ذلك لم يخفف من الروائح بل زادها سوءا.
ويشير السكان إلى وجود تجمعات للنفايات خلف جدران وأودية مجاورة، ما يجعل الوضع البيئي متدهورا، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي يزيد من معاناة السكان.
مطالب السكان تتزايد، حيث يطالبون الجهات المختصة بالتحرك الجدي والفوري من أجل إيجاد حلول دائمة تحمي البيئة وتحسن من جودة العيش، معتبرين أن الحفاظ على نظافة المدينة واجب مشترك ومسؤولية لا تحتمل التأجيل.