زايدة على موعد مع التنمية.. فهل تقرن الأقوال بالأفعال؟

 

مراسلة: الهاشمي خضراوي

 

في خطوة تنموية واعدة، رصد غلاف مالي بحوالي بـ24 مليون درهم لفائدة جماعة زايدة بإقليم ميدلت، وذلك ضمن برنامج إعادة هيكلة الأحياء وتعزيز جاذبية المراكز القروية برسم الفترة الممتدة من 2025 إلى 2027.

 

ويرتقب  أن تهم هذه المشاريع الحيوية مجموعة من التدخلات الأساسية، من ضمنها تقوية شبكة الإنارة العمومية، تعبيد وتوسيع الطرق، التشجير وتزيين الفضاءات، إنشاء مدارات مرورية (رومبوانات)، وتهيئة مجاري المياه وقنوات تصريف مياه الأمطار.

 

وتعكس هذه المبادرات رغبة حقيقية في تحسين شروط العيش ورفع جودة الحياة لفائدة الساكنة المحلية، التي طالما عانت من ضعف البنيات الأساسية وغياب الفضاءات المؤهلة.

 

غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح وسط الشارع المحلي هو: هل ستواكب هذه الاستثمارات مراقبة فعالة وتنفيذ صارم وفق دفاتر التحملات؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها، في ظل تجارب سابقة لم تخل من التعثر والتأجيل وسوء التنزيل؟

 

فمع أهمية التمويل، تبقى الحكامة والمراقبة والمساءلة ركيزة النجاح. وإذا ما تم الالتزام فعلا بالمعايير المطلوبة، فقد تشكل هذه المشاريع نقطة تحول حقيقية في مسار جماعة زايدة، وتحولها إلى مركز قروي نموذجي يحتذى به.

 

ويبقى الأمل قائما في أن تكون هذه الانطلاقة بداية لمرحلة جديدة عنوانها: تنمية جادة، ومتابعة صارمة، ونتائج ملموسة على أرض الواقع.

زايدة على موعد مع التنمية.. فهل تقرن الأقوال بالأفعال؟
التعليقات (0)
اضف تعليق