خنيفرة فلاش24 – محمد المالكي .
أسدلت الستارة بمدينة خنيفرة على مرحلة أمنية متميزة، بطابعها الصارم والمتفاني، بعد إحالة العميد الإقليمي المختار العلام، رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بخنيفرة، على التقاعد، منهيا بذلك مشوارا مهنيا ناصعا ومليئا بالإنجازات والعطاء الوطني الصادق.
لقد جاء تعيين السيد العلام سنة 2024 على رأس أمن خنيفرة كتتويج لمسيرة طويلة من الجدية والمسؤولية، راكم خلالها خبرة واسعة عبر عدة محطات أمنية كبرى، من بني ملال إلى قصبة تادلة وخريبكة، وصولا إلى خنيفرة، حيث بصم على فترة تميزت بالحزم الإداري والتدخل الفعال لحفظ الأمن العام وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية.
لم يكن العميد العلام مجرد مسؤول إداري، بل كان رمزا للرجل الميداني، القريب من نبض الشارع، المدافع الصارم عن هيبة القانون، والمواكب لتحديات المرحلة الأمنية بكفاءة ومهنية عالية. وقد حظي باحترام كبير من طرف رجال ونساء الأمن الذين اشتغلوا تحت إمرته، وكذا من طرف فعاليات المجتمع المدني وساكنة خنيفرة التي لمست عن قرب أثر نهجه الصارم والمنظم.
إن إحالة العميد المختار العلام على التقاعد لا تعد نهاية، بقدر ما هي تكريم مستحق لرجل وهب سنوات عمره لخدمة الوطن والمواطن، في إطار التوجهات السامية للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي ما فتئت تثمن جهود أطرها وتكرم روادها المخلصين.
وبينما ينتظر الرأي العام تعيين خليفة له على رأس أمن خنيفرة، يبقى اسم المختار العلام محفورا في ذاكرة المدينة، كرجل أمن بصم التاريخ المهني للمنطقة بكثير من الانضباط والجدية والاحترام المتبادل.