يونس علالي
ظهر ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي في مكتبه في صورة رسمية، ولافتة تحمل اسم المملكة بالانجليزية “kingdom of morocco”، في سابقة من نوعها بعدما كانت تكتب بالفرنسية منذ استقلال البلاد، مما أثار ضجة كبيرة بين نشطاء التواصل الاجتماعي وظهرت معها قراءات متعددة للتغيير الجديد في لافتة رسمية للبلاد.
وتأتي هذه الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع من قبل المغاربة، خاصة بالفايسبوك، في سياق الحملة الكبيرة التي أطلقها نشطاء، من أجل تغيير توجهات الدولة الكبرى في قطاعات مهمة كالتعليم والاقتصاد وميادين مهمة، والقطع مع العالم الفرنكوفوني الذي أصبح محدودا ‘’على حد تعبيرهم .
إن إعادة تعيين صاحب المقص الذهبي ناصر بوريطة من طرف جلالة الملك محمد السادس لما رآه فيه من حنكة ومسؤولية وبعد النظر الذي يمتاز به هذا السياسي الواعد،فخبرته الواسعة مكنته من قص أحلام الأعداء وتحويلها إلى كوابيس إنه ناصر بوريطة الإسم الذي لن ينساه الأعداء ، رجل كتب إسمه بحروف من ذهب في سجل الديبلوماسية العالمية، يمتاز بسياسة ناعمة قوته في قلة الكلام وكثرة العمل لازلنا نأمل أن نرى منه الكثير وفقه الله، له كاريزما لا مثيل لها بهدوء وشخصيته القوية والوازنة.
كما انه ديبلوماسي على الصعيد العالمي، محنك يعتبر كأفضل وزير خارجية في تاريخ المملكة، وهو من روض المثادور الإسباني أو الثور الهائج الذي استطاع الجزار ناصر بوريطة من ذبحه، كما استطاع إيقاف المكينة الألمانية وألجم فم العمة أنجيلا ميركل وطوق كابرانات الجزائر، ليأتي الدور في الأخير لإيقاف المتغطرسة فرنسا بعد بعثه لها رسائل مشفرة تحمل من الدلالات ما يكفي لصدها عن التطاول على مغرب اليوم.
إنه بوريطة ياسادة تذكروا هذا الإسم إنه عبقري زمانه، وتجديد الثقة المولوية لجلالة الملك محمد السادس في شخص السيد ناصر بوريطة يؤرق القوة الضاربة ويوجعها، وبقاء السيد ناصر بوريطة على رأس وزارة الخارجية مكسب وربح ديبلوماسي للمملكة المغربية.