عادل عزيزي
تيسة بدون ماء، من يتحمل المسؤولية؟ هكذا تستقبل ساكنة مدينة تيسة فصل الصيف في مشهد يتكرر كل سنة، ينغص فرحة المواطن دون أن يجد المشكل الجديد القديم طريقا إلى الحل، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة الذي تشهده المدينة هذه الأيام.
جماعة تيسة تعاني من ضعف منسوب المياه الصالحة للشرب، وانقطاعه تماما في أوقات حرجة، دون سابق انذار، ونظرا للحرارة المفرطة التي تعرفها الجماعة و خصوصا في فصل الصيف، والتي يكون المواطن مضطرا لاستعمال المياه بكثرة من اجل مقاومة الحرارة ولو بشكل نسبي.
وغالبا ما تستيقظ ساكنة أحياء جماعة تيسة على وقع جفاف صنابير منازلها، “دون أن يُكلف مسؤولو المكتب الوطني للماء أنفسهم عناء إشعار الساكنة بموعد “الانقطاع”، وفق ما جاهر به الغاضبون في “تدوينات” لهم.
تفاعلا مع الموضوع وجه، زهير السلاسي، رئيس جماعة تيسة، مراسلة الى المدير المكتب الإقليمي للماء والكهرباء، قطاع الماء بتاونات، يسائله فيها عن أسباب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب بجماعة تيسة.
وجاء في الرسالة، “أنه واستجابة لطلبات وتساؤلات ساكنة مدينة تيسة حول الانقطاع المتكرر أو الشبه دائم وكذا ضعف الصبيب بقنوات الماء الصالح للشرب بأحياء الجماعة”.
والتمس السلاسي، من المدير الإقليمي للماء، التدخل لمعالجة هذا الانقطاع المتكرر للماء، مع ضرورة إيجاد حلول آنية لهذا المشكل، ومعرفة الإجراءات الاستعجالية التي سيتم اتخذاها من اجل تفادي تكرار انقطاع صبيب المياه بالجماعة ولا سيما في فيصل الصيف.