*الوضع الاجتماعي والاقتصادي بجماعة حد بوموسى يثير قلق فعاليات المجتمع المدني*

 

أصدرت جمعيات المجتمع المدني والحقوقي بجماعة حد بوموسى إقليم الفقيه بن صالح، بيانا للرأي العام، سلطت فيه الضوء على الأوضاع المزرية التي تعيشها ساكنة الجماعة، والتي تتجلى في تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وضعف كبير في البنيات التحتية.

 

وجاء في البيان أن الساكنة تعاني من مشاكل متعددة أبرزها الفقر، والبطالة، وغياب الخدمات الأساسية، إضافة إلى الهشاشة الاقتصادية وغياب فرص شغل حقيقية، ما ينعكس سلبا على مستوى العيش الكريم. كما أكدت الجمعيات أن الجماعة تعرف نقصا واضحا في البنيات التحتية الأساسية مثل الطرق، والماء الصالح للشرب، والكهرباء، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة اليومية للمواطنين.

 

وطالبت الجمعيات، في نفس السياق، مؤسسات الدولة بالتدخل العاجل لمعالجة هذه القضايا وتحسين الأوضاع، مؤكدة على ضرورة توفير الدعم الكافي للنهوض بالمنطقة، وتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية للساكنة.

 

كما أكدت جمعيات المجتمع المدني والحقوقي عزمها مواصلة العمل الميداني لكشف الواقع اليومي للمواطنين، ومطالبة الجهات المسؤولة باتخاذ الإجراءات اللازمة. وأشارت إلى اعتمادها الوسائل السلمية والقانونية في التعبير عن مطالبها، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي.

 

واختتم البيان بالتأكيد على أن الهدف الرئيسي هو تحسين ظروف العيش وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين، مع الدعوة إلى العمل التشاركي بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في جماعة حد بوموسى.

عبدالمولى جداوي

*الوضع الاجتماعي والاقتصادي بجماعة حد بوموسى يثير قلق فعاليات المجتمع المدني*
التعليقات (0)
اضف تعليق