أجلموس تحتفي بالعمل الاجتماعي والرقمنة في فعالية متميزة جمعت بين التكوين والتضامن.

 

– تقرير.. محمد المالكي خنيفرة

 

احتضنت جماعة أجلموس، من الخميس 8 ماي إلى الأحد 11 ماي 2025، فعالية رائدة نظمتها جمعية آفاق للتنمية وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بأجلموس، بشراكة مع جماعة أجلموس، وجمعية موظفي الأعمال الاجتماعية بالجماعة، وبتعاون أكاديمي مع ماستر مهن العمل الاجتماعي في سياق التحول الرقمي بجامعة محمد الأول بوجدة.

 

شهدت الفعالية حضورًا مميزًا لطلبة وأطر الماستر، الذين قاموا بزيارة ميدانية لمركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وشاركوا في ورشات تكوينية مكثفة لفائدة موظفي الجماعة وأطر المركز، همّت مواضيع محورية كـ:

 

التدبير المالي والإداري للجماعات الترابية

 

التواصل الإداري لبناء علاقة جديدة مع المرتفقين

 

مستجدات القوانين التنظيمية

 

الإطار التشريعي والأخلاقي وتقنيات العمل الاجتماعي

 

 

كما تميزت الأيام بأنشطة تضامنية لفائدة الأطفال المستفيدين، تضمنت صباحية تنشيطية وتقديم هدايا، مما أضفى طابعًا إنسانيًا مؤثرًا على الفعالية.

 

وفي كلمة الدكتور محمد محدود، رئيس الجمعية، عبر عن امتنانه لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، قائلاً:

 

> “أصالة عن نفسي ونيابة عن كل أعضاء جمعية آفاق للتنمية وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بأجلموس، وعن كل الأطر الإدارية والتربوية وشبه الطبية والتقنية العاملة بمركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أجلموس، وعن كل المستفيدين من خدماته بجماعات أجلموس وسيدي احسين وحد بوحسوسن ومولاي بوعزة، أشكر كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح الأيام التكوينية والتربوية والاجتماعية التي نظمتها الجمعية أيام 8-9-10 ماي الجاري بشراكة مع:

 

ماستر مهن العمل الاجتماعي في سياق التحول الرقمي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة

 

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة خنيفرة

 

مؤسسة التعاون الوطني

 

جماعة أجلموس

 

جمعية الأعمال الاجتماعية لجماعة أجلموس

 

 

وأشد بحرارة بيد السيدة البرلمانية سعدية أمحزون، وأشكر لها كرمها ودعمها الكبير ومساندتها التلقائية وحضورها الحيوي والفعال. كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى السيد رئيس جماعة أجلموس الدكتور محمد أقبلي الذي، رغم ظروفه الصحية، لم يتوانَ عن تقديم دعمه وتوجيهاته الثمينة.

 

كما لا يفوتني أن أشكر السيد الطيب بركان منسق الماستر، والسيد عميد الكلية، وكل الأساتذة الذين أغنوا اللقاء بمحاضراتهم، وأخص بالشكر طلبة الماستر على حضورهم الوازن وحسهم التربوي والاجتماعي الرفيع.

 

كما أتقدم بالشكر الخالص للسلطة المحلية في شخص السيد قائد قيادة أجلموس والسيد رئيس دائرة أجلموس، ومن خلالهما للسيد عامل إقليم خنيفرة، لما أبداه من دعم وتشجيع دائمين.

 

وختامًا، الشكر موصول لكل الفاعلين المدنيين، وكل أعضاء الطاقم الإداري والتربوي والعلاجي بالمركز… وإلى الملتقى في مبادرة مواطنة أخرى بإذن الله.”

 

 

 

وقد تُوِّجت هذه التظاهرة بزيارة ميدانية إلى عدد من المواقع الطبيعية والسياحية في إقليم خنيفرة، مثل أجدير، أكلمام سيدي علي، وعيون أم الربيع، ما عمّق روح الانفتاح والتبادل الثقافي بين المشاركين.

أجلموس تحتفي بالعمل الاجتماعي والرقمنة في فعالية متميزة جمعت بين التكوين والتضامن.
التعليقات (0)
اضف تعليق