آخر التطورات فقضية دراكولا بن أحمد

نجيب أندلسي

كشفت روايات متطابقة، عن هوية الضحية في فاجعة إبن أحمد، وأكدت جلها بشكل كبير أن الأمر يتعلق بسمسار يُلقب بـ “محراش”، وتشير المعطيات إلى أن الضحية كانت تربطه خلافات سابقة مع المشتبه فيه، وأنه زاره مؤخراً بنية “الصلح”، وهو ماتم فعليا.

لكن حدث أن استدرجه إلى مرحاض أحد المساجد، حيث ارتكب فعلته البشعة والتي تمثلت في إزهاق روحه وسحله داخل المرحاض وتقطيعه إلى أجزاء. وتفيد معطيات أخرى بأن الجاني قام بعد ذلك بسلخ لحم الضحية عن العظام، وطهوه ثم طحنه، وقد تواثرت شهادات محلية صادمة تزعم بأنه وصل به الأمر إلى تناول بعض أجزاء جسمه ،وقال شهود عيان أنهم سمعوه يقول: “كلت مو كلتو”.

وتضيف ذات المصادر أنه بعد تنفيذةه للجريمة، قام برمي أجزاء من الجثة في بالوعات المراحيض لإخفائها، فيما عُثر على أعضاء أخرى من الجثة في مسرح الجريمة، وقد كانت منزوعة اللحم. كما تم العثور على أجزاء من الرأس مثل الأذن والعين، في محاولة واضحة منه لطمس معالم هوية الضحية.

وبتفتيش منزل الجاني، عثرت السلطات على عدد من الهواتف والأسلحة البيضاء الكبيرة، بالإضافة إلى قائمة تضم أسماء يُشتبه في كونها أهدافاً مستقبلية له.

التحقيقات لا تزال جارية بتنسيق بين الأجهزة الأمنية المختصة، مستعينة بوحدة الكلاب المدربة (السينوتقنية) لتحديد أماكن باقي الأشـ لاء، وسط حالة استنفار أمني ومتابعة دقيقة من المسؤولين. بمدينة بن احمد

آخر التطورات فقضية دراكولا بن أحمد
التعليقات (0)
اضف تعليق