- نجيب اندلسي
سيرا على الارتجالية التي تشهدها مدينة سبعة رجال في قطاعات شتى بقيادة اغلبية بامية، تعيش مراكش هذه الايام على وقع انشطة مختلفة للحزب هدفها الاستقطاب في ظل سياسة فاشلة اغرقت المدينة في الفوضى والعشوائية على محارو عدة، بسبب غياب رؤية شمولية مركزة وانعدام اي استرايجية عمل، تضع قاطرة المشاريع المسطرة على السكة الصحيحة،هذا من جانب تسيير وتدبير شؤون الحمراء..
بالامس شهدت قاعة الاجتماعات بالمكتبة الوسائطية النخيل، لقاءا تواصليا من تنظيم محلية النخيل لحزب الاصالة والمعاصرة تحت عنوان:تواصل القرب افق لدعم المشاركة السياسية ودعامة لتشكيل الاندماج السوسيو-اقتصادي للساكنة..
بحضور الدكتور محمد الادريسي النائب الاول لرئيسة جماعة مراكش
واحمد التويزي البرلماني عن منطقة ايت اورير ورئيس فريق الاصالة والمعاصرة ،والدكتور الغالي استاذ الدراسات العليا ،بجامعة القاضي عياض ،وسير الندوة الاستاذة حليمة بامحمد عضوة المجلس الجماعي لمراكش ورئيسة محلية النخيل لحزب الاصالة والمعاصرة…
المتتبع لهذه الندوة لابد وانه لاحظ ان مؤتيتيها تطرقوا لكل شيء الا موضوع الندوة.
على اعقاب هذا اللقاء، القى العديد من الحاضرين مجموعة اسئلة تجاهلها اعضاء الندوة كليا سابحين ضد التيار.
كما تم تسجيل غياب رئيس مجلس مقاطعة النخيل عن الندوة ،ولوحظ لحظات في المقاعد الخلفية للقاعة قبل ان ينسحب في صمت،
كما سجل المتتبعون غياب حضور عن منطقة النخيل مع تواجد اناس تم إحضارهم من الجعيدات وايت اورير وتامصلوحت اضافة الى طلبة جامعيين محسوبون على الدكتور الغالي..
الندوة عموما ابانت عن فجوة كبيرة في استقطاب ساكنة النخيل ، وكذلك في فشل تناول المواضيع المطروحة للنقاش سواء في بعدها الاكاديمي او السياسي،كاشفة مدى التخبط والعشوائية في تأتيت نشاط متكامل شمولي لا يستثني احدا.
هذا وتبقى النخيل واحدة من المقاطعات التي تعيش تناقضا كبيرا على كل المستويات ،خصوصا فيما يتعلق بالملفات العالقة ذات البعد الاجتماعي والمجالي..
في انتظار ما ستؤول اليه الايام القادمة من مفاجئات قد تظهر مع كيانات سياسية اخرى…