فلاش سبورت: عصام شوقي
في مشهد الصحافة المغربية، يبرز إسم عبد الفتاح مومن كواحد من الأسماء التي صنعت بصمة مميزة، راكم تجربة تمتد لأكثر من 22 عامًا، متنقلًا بين أبرز التغطيات الميدانية وطنياً ودولياً، ليصبح أحد أعمدة الإعلام الميداني في القناة الثانية، إلى جانب عمله كمحلل رياضي وأستاذ أكاديمي في الصحافة.
مسيرة أكاديمية غنية تواكب المهنية العالية
لم يكن مسار عبد الفتاح مومن مجرد رحلة صحفية عادية، بل ارتكز على تكوين أكاديمي قوي، حيث حصل على ماستر في الصحافة الاستقصائية والفيلم الوثائقي، إلى جانب إجازة في الحقوق، إجازة في الصحافة، وإجازة في السمعي البصري. هذا التنوع المعرفي منحه نظرة متكاملة تجمع بين العمق القانوني، الحس الصحفي، والمهارات التقنية، ما جعله أحد أبرز الصحفيين الاستقصائيين في المغرب.
شاهد على أبرز الأحداث الوطنية والدولية
لم يكن عبد الفتاح مومن مجرد ناقل للأخبار، بل كان في صلب الأحداث الكبرى، موثقًا اللحظات الفارقة بعدسته وتحليله الدقيق. كان حاضرًا في:
تغطية جائحة كورونا، حيث واكب تطوراتها وتأثيراتها الاجتماعية والصحية.
تغطية زلزال الحوز، من قلب الميدان، ناقلًا معاناة المتضررين بكل مصداقية.
المحافل الرياضية الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم قطر 2022، كأس أمم إفريقيا، والألعاب الأولمبية، ليضع المشاهد في قلب الحدث بأسلوب يجمع بين الدقة والتشويق.
بين الإعلام والتدريس: تكوين جيل جديد من الصحفيين
إلى جانب عمله الميداني، يحمل عبد الفتاح مومن مسؤولية نقل تجربته للأجيال القادمة، حيث يُدرّس الصحافة في المعهد العالي للصحافة منذ أكثر من 20 عامًا، مؤمنًا بدور الإعلام في تشكيل وعي مجتمعي مسؤول، وساعيًا إلى تطوير مهنة الصحافة بالمغرب.
إعلامي استقصائي بلمسة بصرية خاصة
ما يميز عبد الفتاح مومن هو قدرته على الجمع بين الصحافة الاستقصائية والبعد البصري، حيث كان من أوائل الصحفيين والمصورين الذين صنعوا أسلوبًا يوثق الأحداث من خلال الصورة والتحليل العميق، مما جعل تقاريره ذات طابع خاص، تمزج بين الحقيقة الميدانية والرؤية المهنية الراقية.
عبد الفتاح مومن.. نموذج للصحفي المتكامل
بفضل هذه المسيرة الحافلة، يظل عبد الفتاح مومن نموذجًا للصحفي المتكامل، الذي استطاع أن يفرض نفسه في عالم الإعلام، سواء كمراسل ميداني، أو محلل رياضي، أو أكاديمي يُساهم في تكوين الجيل القادم من الصحفيين المغاربة.