دعوة رئيس البرتغال الى حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة لفقدان الثقة في رئيس الحكومة، ورئيس حكومة المغرب يواصل وحزبه “التبوريدة “

هيئة التحرير

أمر الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوسا الخميس الماضي حل البرلمان وتنظيم انتخابات مبكرة في 18 ماي المقبل، حل البرلمان راجع بالأساس إلى فقدان الثقة في الرئيس لويس مونتينيغرو وذلك على خلفية شبهات متعلقة بتضارب المصالح ، وذلك راجع إلى امتلاك أسرة الرئيس عدة عقود مع عدة شركات خاصة بما فيها سولفيردي وهي مجموعة من الفنادق تخضع أنشطتها السياحية لإمتيازات تمحنها الدولة.

 

أما في المغرب فالأمر مختلف تماما، حيث نجد وزير في الحكومة يستخدم شاحنة تابعة للجماعة لتوزيع المساعدات بغرض خدمة أجندات الحزب السياسي،ومع كل هذا لم يأبى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تقديم اعتذار بخصوص هذه القضية التي شغلت الرأي العام الوطني .

 

وبالرغم من أن المواطنين غارقون في كومة من الصمت القاتل، إلا أن أخنوش يزداد غينا يوم بعد يوم، حيث أصبحت شركته تملك محطة تحلية مياه البحر لجهة الدار البيضاء سطات، بالإضافة إلى إمتلاكه لشركة إفريقيا غاز المتخصصة في تزويد المغرب بالبترول وغاز البوتان الذي ينخفض أسعاره رغم انخفاضها على مستوى السوق العالمية.

 

في المغرب نجد سياسيين يتلاعبون بمصالح المواطنين من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة، الشيء الذي يدفع شريحة من الطبقة المثقفة إلى  العزوف عن المشاركة في الإنتخابات وذلك راجع إلى انعدام الثقة في من سيعول عليه لخدمة الصالح العام.

دعوة رئيس البرتغال الى حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة لفقدان الثقة في رئيس الحكومةورئيس حكومة المغرب يواصل وحزبه "التبوريدة ".اخرها شاحنة القفف بسيارة الجيم الحمراء
التعليقات (0)
اضف تعليق