ليلة النصف من رمضان في المغرب تتميز بالكسكس المغربي و تحمل طابعًا خاصًا يعكس تمسك المجتمع بتقاليده العريقة وأعرافه الثقافية

 

مصطفى تويرتو

ليلة النصف من رمضان في المغرب تتميز بالكسكس المغربي و تحمل طابعًا خاصًا يعكس تمسك المجتمع بتقاليده العريقة وأعرافه الثقافية. فيعرف صيام الأطفال دون سن البلوغ في هذه الليلة ، بل هو أيضًا فرصة لتعليمهم معنى رمضان وأهمية التزامهم بالتقاليد الدينية المغربية.

 

يعتبر الأطفال جزءًا من هذا الاحتفال الاجتماعي والديني، حيث يبدؤون الصيام تدريجيًا حسب استطاعتهم وقدرتهم  على الصوم، وفي النهاية يحتفل الأهل بهذه اللحظة بتقديم وجبة الكسكس المغربي المميز، الذي يُعدّ عادة “بسبع خضاري”. الكسكس في هذه المناسبة لا يُعد فقط كوجبة غذائية، بل كرمز من رموز الاحتفال والتواصل بين أفراد العائلة والمجتمع.

 

الطعام يقدم في أجواء بهيجة، حيث تتجمع العائلات لتناول الفطور الرمضاني بعد يوم طويل من الصيام.

يذكر أن الكسكس بالخضر أو التفايا يعد أيضًا جزء لا يتجزأ من المائدة الرمضانية، إذ يُحضّر بشكل خاص في هذه الليلة لتكملة الاحتفال بهذا اليوم المميز.

 

إن هذا الاحتفال بوجبة الكسكس ليس فقط فرصة للتعلم والتمسك بالعادات الدينية، بل هو أيضًا تجسيد للحياة الاجتماعية في المجتمع المغربي، حيث يترابط الأفراد في هذه اللحظات الطيبة، وتُعزز الروابط الأسرية.

ليلة النصف من رمضان في المغرب تتميز بالكسكس المغربي و تحمل طابعًا خاصًا يعكس تمسك المجتمع بتقاليده العريقة وأعرافه الثقافية
التعليقات (0)
اضف تعليق