اعدادية واد إفران: معاناة التلاميذ مع قساوة البرد في غياب التدفئة ومنعهم من الاحتماء داخل قاعة وغياب أبسط ظروف التحصيل العلمي

 

اسامة غانم

في إعدادية واد إفران، تتراكم المشاكل بشكل يبعث على القلق والاشمئزاز:

مكتبة مغلقة في وجه التلاميذ وكأن المعرفة ترف لا يستحقونه.

حجرات بدون تدفئة، في منطقة تعرف درجات حرارة منخفضة جدًا، ما يجعل التعلم أقرب إلى التعذيب البارد.

والأخطر: التلاميذ القادمون من مناطق بعيدة عبر النقل المدرسي يُمنعون من الاحتماء داخل المؤسسة خلال ساعات الفراغ، بتعليمات مباشرة من الإدارة!

أي منطق هذا؟ وأي تربية تلك التي تطرد التلميذ من دفء القسم أو رحابة المكتبة، وتتركه عرضة للبرد والشارع؟

هل يُعقل أن تتحول المؤسسة التربوية من فضاء للحماية والرعاية إلى مكان للمنع والإقصاء؟

نُحمل إدارة المؤسسة كامل المسؤولية فيما يقع، وندعو الجهات الوصية إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الممارسات غير التربوية والبعيدة عن أي منطق إداري أو إنساني.

التفاصيل الكاملة قريبًا في تحقيق خاص.

#واد_إفران

#المدرسة_تحت_الحصار

#فلاش_24

#كرامة_التلميذ_خط_أحمر

اعدادية واد إفران: معاناة التلاميذ مع قساوة البرد في غياب التدفئة ومنعهم من الاحتماء داخل قاعة وغياب ابسط ظروف التحصيل العلمي
التعليقات (0)
اضف تعليق