نجيب اندلسي
يبدو أن هروب الزائر من مقر ولاية أمن مراكش بحر الأسبوع الماضي في ظروف غامضة،كانت له تبعات إيجابية،بحيث ثم ضبطه مختفيا رفقة متهم آخر موضوع مذكرة بحث ،هذا الأخير اتضح أنه إبن شقيق نائب رئيس مجلس جماعة جيليز (ر.ت) الذي كشفت العناصر الأمنية أن الاثنان كان يختبئان في محل تعود ملكيته له بتامنصورت .ليتم اعتقال الثلاتة وإخضاعهم للحراسة النظرية.
ويذكر أن الزائر اعتقل خميس الأسبوع الماضي بعد 4 سنوات من تعقبه،قبل أن يختفي من مقر ولاية أمن مراكش في ظروف غامضة فجر السبت الماضي حيث أوقف على إثرها مجموعة من العناصر الامنية كانت مكلفة بحراسته،قبل ان تكثف المديرية العامة للامن الوطني بتنسيق مع ولاية امن مراكش وبأمر من الحموشي ابحاثهما المدققة التي ادث في الاخير الى اعتقالة رفقة ابن شقيق ناىب مقاطعة جيليز بتامنصورت.
كما ان النائب الذي وجهت له تهمة اخفاء هارب ،تداولت عدة منابر اعلامية قبل هذا الحادث اخبار تتهمه بالاتجار في المخدرات وتخصيص شقق للدعارة بمراكش،كما ان ابناءه متورطون في عمليات اجرامية بين بيع الممنوعات والعنف.
هذه الخطوة الامنية تركت ارتياحا كبيرا لدى كثير من المتتبعين للشأن المحلي ،كون السلطات الامنية اتخذت مسارا اجابيا نحو تجفيف مدينة مراكش من كل مظاهر الاجرام…