*حدبوموسى.. أزمة النفايات تدفع مواطنين لحرقها وسط تجمع سكني معرضين الساكنة لأخطار صحية*  

 

شهدت ساكنة أولاد ارحو التابعة للتراب الجماعي حدبوموسى، إقليم الفقيه بن صالح، ليلة أمس الأحد19 يناير الجاري، انتشار دخان خانق على نطاق واسع، إثر احتراق مكب نفايات خصصه بعض المواطنين للتخلص من متلاشياتهم. في ظل غياب مرآب مخصص للنفايات، يضطر هؤلاء المواطنون لتكديس مخلفاتهم قرب تجمع سكني، مما يهدد الساكنة المجاورة ومستعملي الطريق السيار.

 

إضافة إلى ذلك، أصبحت هذه المطارح وجهة للعديد من الزواحف السامة، والكلاب الضالة، والقطط، كما تنبعث منها روائح كريهة تهدد صحة الأشخاص الذين يعانون من ضيق التنفس وأمراض الجهاز التنفسي.

 

وتزداد الكارثة سوءًا عندما تتفاقم الأوضاع وتبحث الساكنة عن حلول للتخلص من هذه النفايات. في غياب المدبرين للشأن المحلي وما يتعلق بالنظافة الصحية، تلجأ الساكنة إلى حرق هذه المطارح، بهدف إعادة استخدامها. غير أنهم يتجاهلون ما قد تسببه هذه السلوكيات العشوائية وغير المدروسة من أخطار صحية جسيمة.

 

وفي حديث فلاش 24، مع أحد المواطنين من أبناء الساكنة، صرح “محمد”: “نحن نطالب المجلس البلدي والمدبرين للشأن المحلي بوضع حد لهذه المطارح العشوائية، وتعويضها بمكبات مخصصة للنفايات، يتم التخلص منها بطرق معقولة وقانونية”.

 

وأضاف محمد: “هذه المطارح تعكس الوعي البيئي لدى بعض المواطنين الذين لا يبالون بالعواقب التي قد تنجم عن سوء تدبير النفايات والتخلص منها. علمًا أن هذه المطارح قريبة من الطريق السيار، ولن تكلف المجلس البلدي سوى إنشاء مكبين أو ثلاثة من الحجم الكبير”.

ع.ج

*حدبوموسى.. أزمة النفايات تدفع مواطنين لحرقها وسط تجمع سكني معرضين الساكنة لأخطار صحية*  يطرح السؤال: أين المدبرون للشأن المحلي؟ .
التعليقات (0)
اضف تعليق