أمين صادق
في الآونة الأخيرة، شهدت مدينة الجديدة تزايداً ملحوظاً في حالات احتلال الملك العمومي، سواء من قبل الباعة الجائلين أو بعض أصحاب المحلات التجارية أو حتى أصحاب المنازل التي تتعدى حدود ممتلكاتها إلى الأرصفة والشوارع العامة. هذا الظاهرة أصبحت تمثل تحدياً صريحا للسلطات المحلية في عهد عامل إقليم الجديدة السيد “محمد العطفاوي “الذي يسعى جاهدة للحفاظ على النظام العام، وحماية حق المواطنين في الاستفادة من المساحات العامة.
هذآ وقد تُبدي السلطات المحلية بالجديدة اهتماماً بالغاً بمكافحة هذه الظاهرة من خلال حملات متواصلة لضبط المخالفين، حيث تنظم حملات إزالة الباعة الجائلين من الأماكن غير المخصصة لهم، وتُنفّذ عمليات مراقبة ورصد مكثفة لضمان عدم التعدي على الأماكن العامة. إلى جانب تفعيل حلول بديلة، مثل تخصيص أسواق نموذجية للباعة الجائلين رغم عدم فعاليتها والمشاكل التي يتخبط من خلالها المستفيدين الحقيقيين والأشباح منهم في كف واحد لثلاث أسواق عنوانها سوق القرب ب ” لاضو لاما”، في محاولة لتوفير بيئة قانونية تنظّم أنشطتهم.
إلا أن السلطات تواجه صعوبة في إيجاد حلول ناجعة في ظل عدم الانخراط الإيجابي من قبل الساكنة والتجار وهيئات محسوبة عن المجتمع المدني.ولعل الصور التي ننقلها لكم اليوم تؤكد بالملموس الخروقات النتواصلة للملك العمومي، ما يطرح عدة أسئلة حول مدى هذآ الزحف وهل من جهات خفية وراء هذآ التسيب،بالإضافة إلى جهات تشتغل ضد التيار الجديد…