مصطفى تويرتو
كل من يتجول في شوارع الرباط والنواحي خصوصا الأجانب منهم ينبهرون بمستوى النظافة والخضرة والتنسيق المحكم لعاصمة إدارية ، سكانها مستعدون لاستقبالك يؤمنون بالسلم و التعايش والانخراط في التعريف بالمدينة على جميع المستويات.
الرباط عاصمة الأنوار أصبحت تحتل مرتبة مشرفة على صعيد عواصم العالم وهي تستعد لاستقبال الأفارقة 2025 وباقي دول العالم 2030.
العاهل الملكي محمد السادس حريص أشد الحرص على أن تكون هذه المدينة إلى جانب المدن الأخرى منارة حقيقية يقتدى بها لتلخص التاريخ الحقيقي لكل المغاربة ولتكريس النضج الحضاري الذي وصل إليه المغرب في عهد الماك محمد السادس.
الرباط مدينة الأنوار جاهزة كليا لتكون عاصمة أفريقيا والعالم لما تكتسيه من معالم تاريخية وحضارية غاية في الأهمية تمزج بين الأصالة والعراقة والمعاصرة، إنها بالفعل حاضرة المغرب الحديت .
فنادق غاية في الروعة ،ملاعب رياضية متعددة، مناطق خضراء، مآثر تاريخية ضاربة في جذور التاريخ مدينة مؤهلة لاستقبال الجميع.